Fatwa: # 46627
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country:
Date: 21st February 2021

Title

Female doctor dealing with male patients

Question

I am an echocardiographer and working parttime. I work in a clinical setting and have to do heart ultrasounds of both females and males. I am always wearing gloves and overalls while doing the procedure for males and I try to follow all hijab laws. There are lots of female muslim patients looking for female technologist everyday but I do not have a choice of only selecting female patients. Is my working in such conditions allowed in islam or I should quit my job.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Sister in Islam,

Your sensitivity to the laws of Hijab are commendable. 

You may request the clinic to confine your patients to females.

If that is not possible, then you will be excused to attend to male patients while adhering to the laws of Hijab.[1]

And Allah Ta’āla Knows Best 

Student - Darul Iftaa


Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.



[1] الأشباه والنظائر لابن نجيم (ص: 73)

الضَّرُورَاتُ تُبِيحُ الْمَحْظُورَاتِ

 

التجريد للقدوري (12/ 6121)

 أن المعالجة ليست بواجبة وإن جاز كشف العورة لأجلها.

 

الأصل للشيباني (2/ 238)

فإن أصاب امرأة جرح او قرحة في موضع لا يحل للرجل أن ينظروا إليه فلا بأس بأن يعلم امرئة دواء ذالك الجرح...فإن لم يجدوا امرأة تداوي الجرح الذي بها أو القرحة و لم يقدروا علي امرأة تعلم ذالك، و خافوا علي المرأة التي بها الجرح او القرحة ان تهلك او يصيبها بلاء أو دخلها من ذالك وجع لا يحتمل، او لم يكن يداوي الموضع إلا رجل، فلا بأس بأن يستتر منها كل شيء إلا موضع الجرح او القرحة ثم يداوي الرجل و يغض بصره بما استطاع عن عورة، و ذات محرم و غيرها في ذالك سواء

 

الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 656)

 ينظر) الطبيب (إلى موضع مرضها بقدر الضرورة) إذ الضرورات تتقدر بقدرها، وكذا نظر قابلة وختان وينبغي أن يعلم امرأة تداويها لان نظر الجنس إلى الجنس أخف.

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (5/ 124)

وكذا إذا كان بها جرح أو قرح في موضع لا يحل للرجال النظر إليه فلا بأس أن تداويها إذا علمت المداواة فإن لم تعلم تتعلم ثم تداويها فإن لم توجد امرأة تعلم المداواة ولا امرأة تتعلم وخيف عليها الهلاك أو بلاء أو وجع لا تحتمله يداويها الرجل لكن لا يكشف منها إلا موضع الجرح ويغض بصره ما استطاع لأن الحرمات الشرعية جاز أن يسقط اعتبارها شرعا لمكان الضرورة

 

البحر الرائق شرح كنز الدقائق (8/ 218)

والطبيب إنما يجوز له ذلك إذا لم يوجد امرأة طبيبة

 

الأصل للشيباني ط قطر (2/ 238) 

فإن أصاب امرأة جرح (2) أو قرحة في موضع لا يحل للرجال أن ينظروا إليه فلا بأس بأن يعلّم (3) امرأة دواء ذلك الجرح أو تلك القرحة فتكون (4) هي التي تداوي به.... فإن لم يجدوا امرأة تداوي الجرح الذي بها أو القرحة ولم يقدروا على امرأة تعلم ذلك، وخافوا على المرأة التي بها الجرح أو القرحة (1) أن تهلك أو يصيبها بلاء أو دخلها من ذلك وجع لا يحتمل، أو لم يكن يداوي الموضع إلا رجل، فلا بأس بأن يستتر منها كل شيء إلا موضع الجرح أو القرحة ثم يداويه الرجل ويغض بصره بما استطاع عن عورةٍ، وذات محرم وغيرها في ذلك سواء.

 

تحفة الملوك (ص: 231) 

وَيحل للطبيب النّظر إِلَى مَوضِع الْمَرَض مِنْهَا إِن لم يُمكنهُ تَعْلِيم امْرَأَة ثمَّ يستر مَا وَرَاء مَوضِع الْمَرَض وَينظر ويغض بَصَره مَا اسْتَطَاعَ وَكَذَا الخافضة والخاتن والحاقن

 

تحفة الفقهاء (3/ 334)

ولا يباح المس والنظر إلى ما بين السرة والركبة إلا في حالة الضرورة بأن كانت المرأة ختانة تختن النساء أو كانت تنظر إلى الفرج لمعرفة البكارة أو كان في موضع العورة قرح أو جرح يحتاج إلى التداوي وإن كان لا يعرف ذلك إلا الرجل يكشف ذلك الموضع الذي فيه جرح وقرح فينظر إليه ويغض البصر ما استطاع وكذا يباح للنساء النظر إلى الرجال إلا فيما بين السرة إلى الركبة لأن هذا ليس بعورة فإن الرجال قد يكونون في إزار واحد في الأسواق ولم ينكر عليهم أحد

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (5/ 124)

(وأما) حكم المس فلا خلاف في أن المصافحة حلال لقوله - عليه الصلاة والسلام - «تصافحوا تحابوا» وروي عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال «إذا لقي المؤمن أخاه فصافحه تناثرت ذنوبه» ولأن الناس يتصافحون في سائر الأعصار في العهود والمواثيق فكانت سنة متوارثة واختلف في القبلة والمعانقة قال أبو حنيفة - رضي الله عنه - ومحمد - رحمه الله - يكره للرجل أن يقبل فم الرجل أو يده أو شيئا منه أو يعانقه وروي عن أبي يوسف - رحمه الله - أنه لا بأس به (ووجهه) ما روي أنه «لما قدم جعفر بن أبي طالب - رضي الله عنه - من الحبشة عانقه سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقبل بين عينيه» وأدنى درجات فعل النبي الحل وكذا روى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا إذا رجعوا من أسفارهم كان يقبل بعضهم بعضا ويعانق بعضهم بعضا واحتجا بما روي أنه سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقيل «أيقبل بعضنا بعضا فقال لا فقيل أيعانق بعضنا بعضا فقال - عليه الصلاة والسلام - لا فقيل أيصافح بعضنا بعضا فقال - عليه الصلاة والسلام - نعم» وذكر الشيخ أبو منصور - رحمه الله - أن المعانقة إنما تكره إذا كانت شبيهة بما وضعت للشهوة في حالة التجرد فأما إذا قصد بها المبرة والإكرام فلا تكره وكذا التقبيل الموضوع لقضاء الوطر والشهوة هو المحرم فإذا زال عن تلك الحالة أبيح وعلى هذا الوجه الذي ذكره الشيخ يحمل الحديث الذي احتج به أبو يوسف - رحمه الله - والله أعلم بالصواب

 

(وأما) الثالث وهو بيان ما يحل من ذلك وما يحرم للمرأة من المرأة فكل ما يحل للرجل أن ينظر إليه من الرجل يحل للمرأة أن تنظر إليه من المرأة وكل ما لا يحل له، لا يحل لها، فتنظر المرأة من المرأة إلى سائر جسدها إلا ما بين السرة والركبة لأنه ليس في نظر المرأة إلى المرأة خوف الشهوة والوقوع في الفتنة كما ليس ذلك في نظر الرجل إلى الرجل حتى لو خافت ذلك تجتنب عن النظر كما في الرجل ولا يجوز لها أن تنظر ما بين سرتها إلى الركبة إلا عند الضرورة بأن كانت قابلة فلا بأس لها أن تنظر إلى الفرج عند الولادة

وكذا لا بأس أن تنظر إليه لمعرفة البكارة في امرأة العنين والجارية المشتراة على شرط البكارة إذا اختصما وكذا إذا كان بها جرح أو قرح في موضع لا يحل للرجال النظر إليه فلا بأس أن تداويها إذا علمت المداواة فإن لم تعلم تتعلم ثم تداويها فإن لم توجد امرأة تعلم المداواة ولا امرأة تتعلم وخيف عليها الهلاك أو بلاء أو وجع لا تحتمله يداويها الرجل لكن لا يكشف منها إلا موضع الجرح ويغض بصره ما استطاع لأن الحرمات الشرعية جاز أن يسقط اعتبارها شرعا لمكان الضرورة كحرمة الميتة وشرب الخمر حالة المخمصة والإكراه لكن الثابت بالضرورة لا يعدو موضع الضرورة لأن علة ثبوتها الضرورة والحكم لا يزيد على قدر العلة هذا الذي ذكرنا حكم النظر والمس

 

الهداية في شرح بداية المبتدي (4/ 369)

 "ويجوز للطبيب أن ينظر إلى موضع المرض منها" للضرورة "وينبغي أن يعلم امرأة مداواتها" لأن نظر الجنس إلى الجنس أسهل "فإن لم يقدروا يستر كل عضو منها سوى موضع المرض" ثم ينظر ويغض بصره ما استطاع؛ لأن ما ثبت بالضرورة يتقدر بقدرها وصار كنظر الخافضة والختان

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 371)

وينبغي أن يعلم امرأة تداويها لأن نظر الجنس إلى الجنس أخف

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 371)

(قوله وينبغي إلخ) كذا أطلقه في الهداية والخانية. وقال في الجوهرة: إذا كان المرض في سائر بدنها غير الفرج يجوز النظر إليه عند الدواء، لأنه موضع ضرورة، وإن كان في موضع الفرج، فينبغي أن يعلم امرأة تداويها فإن لم توجد وخافوا عليها أن تهلك أو يصيبها وجع لا تحتمله يستروا منها كل شيء إلا موضع العلة ثم يداويها الرجل ويغض بصره ما استطاع إلا عن موضع الجرح اهـ فتأمل والظاهر أن " ينبغي " هنا للوجوب

 

الهداية في شرح بداية المبتدي (4/ 368)

 "ولا يحل له أن يمس وجهها ولا كفيها وإن كان يأمن الشهوة" لقيام المحرم وانعدام الضرورة والبلوى، بخلاف النظر لأن فيه بلوى

 

ملتقى الأبهر (199/1) دار الكتب العلمية

في النظر ونحوه ويحرم النظر إِلى العورة إلا عند الضرورة كالطبيب والخاتن والخافضة والقابلة والحاقن ولا يتجاوز قدر الضرورة

 

الجوهرة النيرة (284/2) المطبعة الخيرية

قوله (ويجوز للطبيب أن ينظر إلى موضع المرض منها) أما إذا كان المرض في سائر بدنها غير الفرج فإنه يجوز له النظر إليه عند الدواء؛ لأنه موضع ضرورة وإن كان في موضع الفرج فينبغي أن يعلم امرأة تداويها فإن لم توجد امرأة تداويها وخافوا عليها أن تهلك أو يصبيها بلاء أو وجع لا يحتمل ستروا منها كل شيء إلا الموضع الذي فيه العلة ثم يداويها الرجل ويغض بصره ما استطاع إلا من موضع الجرح وكذلك نظر القابلة والختان على هذا

 

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (1/ 77)

ألا ترى أن المرأة إذا وقعت في طين وردغة حل للأجنبي أن يأخذ يدها بحائل ثوب،

 

البناية شرح الهداية (1/ 652)

 ولهذا لو وقعت امرأة أجنبية في طين وردغت حل للأجنبي أن يأخذها بيدها بحائل ثوب، وكذا لا تثبت حرمة المصاهرة بالمس بحائل

 

الفتاوى الهندية - دار الفكر (275/1)

 ثم المس إنما يوجب حرمة المصاهرة إذا لم يكن بينهما ثوب، أما إذا كان بينهما ثوب فإن كان صفيقا لا يجد الماس حرارة الممسوس لا تثبت حرمة المصاهرة وإن انتشرت آلته بذلك وإن كان رقيقا بحيث تصل حرارة الممسوس إلى يده تثبت، كذا في الذخيرة

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (64/3)

 ثم المسّ إنما يوجب حرمة المصاهرة إذا لم يكن بينهما ثوب، أما إذا كان بينهما ثوب فإن كان صفيقاً لا يجد حرارة الممسوس لا تثبت حرمة المصاهرة، وإن انتشرت آلته إليه بذلك، وإن كان رقيقاً بحيث تصل حرارة الممسوس إلى يده تثبت حرمة المصاهرة

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (107/2)

والمس بشهوة كالجماع لما روينا ولأنه يفضي إلى الجماع فأقيم مقامه، وإن كان بينهما حائل فإن وصل حرارة البدن إلى يده تثبت الحرمة، وإلا فلا

 

امداد الفتاوى (جديد)(ج-7 ص-384)

مال حرام سے اجرت لینا اور عورت کو ڈاکٹر کا مس کرنا
سوال (۱۹۵۱) : قدیم ۳/ ۳۷۸- ایک شخص کا دندان سازی کا پیشہ ہے اس سے اجنبی عورت دندان بنوانا چاہتی ہے،اور اس عورت کا فحش وحرام پیشہ ہے، غالباً اجرت بھی اسی حرام کمائی سے دے گی، اس حالت میں دندان بنانے کی ضرورت سے غیر عورت کے بدن کو مس کرنا اور حرام کمائی سے اجرت لینا اس شخص کو درست ہے یا نہیں ؟
الجواب: اس میں دو سوال ہیں ، مس کرنا اور ایسی اجرت لینا ، سو مس اجنبیہ کو بضرورت جائز رکھا گیا ہے، جیسے مداواتِ مرض میں ، پس اگر دانت بضرورت بنوائے جاتے ہیں تو یہ ایک قسم کی مداوات ہے، دندان ساز کو مَس جائز ہے، اور اگر بلا ضرورت بنوائے جاتے ہیں تو مس جائز نہیں جیسا احتقان ضرورت میں جائز رکھا گیا، اور بعض منفعت بلا ضرورت کے لئے حرام کذا فی الشامیۃ الجزء الخامس ص۳۶۵ (٤)۔ اور اجرت لینا مال حرام سے حرام ہے، البتہ اگر وہ قرض لے کر دیدے اور اس کو یقین ہوجائے تو درست ہے (۱)۔ واللہ تعالیٰ اعلم وعلمہ اتم۔ ۲؍ ذی الحجہ ۱۳۲۲؁ ھ(امدادج۲ ص۱۶۸)

(٤) وینظر الطبیب إلی موضع مرضہا بقدر الضرورۃ إذ الضرورات تتقدر بقدرہا (درمختار) وفي الشامیۃ: وکذا یجوز أن ینظر إلی موضع الاحتقان؛ لأنہ مداواۃ، ویجوز الاحتقان للمرض، وکذا للہزال الفاحش علی ما روي عن أبي یوسفؒ؛ لأنہ أمارۃ المرض ہدایۃ؛ لأن آخرہ یکون الدق والسل، فلو احتقن لا لضرورۃ بل لمنفعۃ ظاہرۃ بأن یتقوی علی الجماع لا یحل عندنا کما في الذخیرۃ۔ (الدرالمختار مع الشامي، کتاب الحظر والإباحۃ، فصل في النظر والمس، مکتبہ زکریا دیوبند ۹/ ۵۳۳، کراچی ۶/ ۳۷۰)
وینظر الطبیب إلی موضع مرضہا (کنز) وفي التبیین: وفي نظر الطبیب إلی موضع المرض ضرورۃ فیرخص لہم إحیائً لحقوق الناس، ودفعاً لحاجتہم فصار کنظر الختان والخافضۃ، وکذا ینظر إلی موضع الاحتقان للمرض؛ لأنہ مداواۃ، وکذا للہزال الفاحش؛ لأنہ أمارۃ المرض۔ (تبیین الحقائق، کتاب الحظر والإباحۃ، في النظر والمس، مکتبہ زکریا دیوبند ۷/ ۱۳۹، إمدادیہ ملتان ۶/ ۱۷)
ویحرم النظر إلی العورۃ إلا عند الضرورۃ، أي لہ النظر إلی موضع المرض ضرورۃ، فیرخص لہ إحیائً لحقوق الناس، ودفعاً لحاجتہم، وکالخاتن والخافضۃ والقابلۃ والحاقن الذي یعمل الحقنۃ، ولا یتجاوز کل واحد منہم قدر الضرورۃ، فإنہ یلزم أن یغضوا أبصارہم من غیر موضع المرض والختان والحقنۃ، وفي التبیین: وینبغي للطبیب أن یعلم امرأۃ إذا کان المریض امرأۃ إن أمکن؛ لأن نظر الجنس إلی الجنس أخف، وإن لم یمکن یستر کل عضو منہا سوی موضع المرض، ثم ینظر ویغض بصرہ عن غیر ذلک الموضع ما استطاع؛ لأن ما یثبت للضرورۃ یتقدر بقدرہا۔ (مجمع الأنہر، کتاب الکراہیۃ، فصل في النظر ونحوہ، دارالکتب العلمیۃ بیروت ۴/ ۱۹۹-۲۰۰)
البحرالرائق، کتاب الحظر والإباحۃ، فصل في النظر والمس، مکتبہ زکریا دیوبند ۸/ ۳۵۲، کوئٹہ ۸/ ۱۹۲۔

 

فتاوى دار العلوم زكريا (ج-6 ص-763)

 

فتاوى دار العلوم زكريا (ج-7 ص-221/231)

 

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]