Fatwa: # 46533
Category: Hadith
Country: African Country
Date: 16th November 2020

Title

Is the Hadith of Salat At-Tasbih authentic?

Question

Assalamualiakum 

I was in the habit of praying Salaat Tasbee but was told by a scholar in Saudi Arabia that there was no authentic hadith and that it was fabricated. Kindly, let me have support in English, as I do not read arabic as well as the method and when to pray. Many thanks 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Sister in Islam,

Salat At-Tasbih is a voluntary prayer (Nafl) that is accepted to be authentic by many illustrious Ulama who were experts in the field of Ahadith.[1] [2] See the following:

وَقَدْ رَأَى ابْنُ المُبَارَكِ, وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ صَلاَةَ التَّسْبِيحِ وَذَكَرُوا الفَضْلَ فِيهِ

Imam Tirmizi (Rahimahullah) states that many Ulama, such as the likes of Imam Abdullah Ibn al-Mubarak (Rahimahullah) have accepted the authenticity of Salat At-Tasbih and mentioned its virtues.[3]

(قال الحافظ): وقد رُوى هذا الحديث من طرق كثيرة، وعن جماعة من الصحابة وأمثلها حديث عكرمة هذا. وقد صححه جماعة: منهم الحافظ أبو بكر الآجرىّ، وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري، وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسى رحمهم الله تعالى

 

Allamah Mundhiri (Rahimahullah) states: This Hadith has been related through many chains and from a number of companions. The best of them is this one from ‘Ikramah. A group of scholars have graded it to be Sahih, including Imam Abu-Bakr al-Ajurri, Imam Abu Muhammad al-Misri (Ustadh of Allamah Mundhiri), and Hafiz Abul-Hasan Al-Maqdisi (Ustadh of Allamah Mundhiri).

قال الحافظ: "قلت: ويعتمد على غيره من الأئمة في الحكم على بعض الأحاديث بتفرد بعض الرواة الساقطين بها، ويكون كلامهم محمول على قيد أن تفرده إنما هو من ذلك الوجه، ويكون المتن قد روي من وجه آخر لم يطلع هو عليه أو لم يستحضره حالة التصنيف، فدخل عليه الدخيل من هذه الجهة وغيرها فذكر في كتابه الحديث المنكر والضعيف الذي يحتمل فيه الترغيب والترهيب وقليلا من الأحاديث الحسان، كحديث صلاة التسبيح

Hafiz Ibn Hajar al-‘Asqalani (Rahimahullah) states that sometimes a Muhadith classifies a certain Hadith as weak, extremely weak or even as a fabrication based on one or two chains that were available to him, although there were other chains through which that Hadith might have been classified as Hasan (sound) or even Sahih (authentic). Hafiz Ibn Hajar (Rahimahullah) mentions the Hadith of Salat At-Tasbih as an example for this and he accepts it to be either Sahih (authentic) or Hasan (sound). [4]  

وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ يَفْعَلُهَا وَتَدَاوَلَهَا الصَّالِحُونَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَفِيهِ تَقْوِيَةٌ لِلْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ 

Imam Bayhaqi (Rahmatullahi Alaihi) states that “Salat At-Tasbih was the practice of Abdullah Ibn Al-Mubarak and many pious predecessors of various eras. And this in fact lends strength to its acceptability.”[5]  

وَقَدْ حسنها المُنْذريّ وَمِمَّنْ صحّح هَذَا الْحَدِيث أَو حَسَنَة غير منْ تقدم ابْن مَنْدَه وَألف فِيه كتابا والآجري والْخَطِيب وأَبُو سَعْد السّمعانيّ وأَبُو مُوسَى المَدِينيّ وأَبُو الْحسن بن الْمفضل والمندري وَابْن الصّلاح وَالنَّوَوِيّ فِي تَهْذِيب الْأَسْمَاء واللغات والسبكي وَآخَرُونَ

Allamah Suyuti (RA) has enumerated up to twenty great Muhadditheen who have accepted the authenticity of Salat At-Tasbih. Among them are: Hafiz Abu-Sa’eed al-Sam’aaniy, Hafiz Khateeb al-Baghdaadiy, Hafiz ibn-Mandah, Imaam Bayhaqi, Imaam al-Subkiy, Imaam al-Nawawiy, Haafiz ibn al-Salah, Hafiz Abu-Musa al-Madiniy, Hafiz al-‘Alaaeiy, Imaam Siraaj-ud-Deen al-Bulqiniy, Hafiz al-Zarkashiy and others.[6]

قلت: وقد نصَّ جماعةٌ من أئمة أصحابنا على استحباب صلاة التسبيح هذه، منهم أبو محمد البغوي وأبو المحاسن الروياني

Imam Nawawi states in Al-Athkar: Several Shafi’ Jurists have endorsed Salat At-Tasbih. Namely, Abu Muhammad Al-Baghawi, and Abu Al-Mahasin Ar-Ruyani.[7]

قال الحافظ فيه ظاهره رجوع أحمد عن تضعيف الخبر

Hafiz Ibn Hajar (Rahmatullahi Alaihi) states: Imam Ibn Hambal (Rahimahullah) had reserved his decision and was possibly inclined towards its acceptability later.[8]

وتقدم كلام ابن العربي من المالكية وهو يدل على أنه لا يرى بها بأسا قلت ذكر الحطاب المالكي أن القاضي عياضًا ذكرها في الفضائل

Hafiz ibn Hajar (Rahimahullah) has mentioned a quotation from Imam Malik from which it could be deduced that it was acceptable in his Madhhab. Qadi Iyad Maliki (Rahimahullah) has also accepted its virtue.[9]

(قَوْلُهُ وَأَرْبَعُ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ إلَخْ) يَفْعَلُهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ لَا كَرَاهَةَ فِيهِ، أَوْ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ مَرَّةً، وَإِلَّا فَفِي كُلِّ أُسْبُوعٍ أَوْ جُمُعَةٍ أَوْ شَهْرٍ أَوْ الْعُمُرِ، وَحَدِيثُهَا حَسَنٌ لِكَثْرَةِ طُرُقِهِ. وَوَهَمَ مَنْ زَعَمَ وَضْعَهُ، وَفِيهَا ثَوَابٌ لَا يَتَنَاهَى وَمِنْ ثَمَّ قَالَ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ: لَا يَسْمَعُ بِعَظِيمِ فَضْلِهَا وَيَتْرُكُهَا إلَّا مُتَهَاوِنٌ بِالدِّينِ

The books of Hanafi Fiqh also support its acceptance.[10]

قال التاج السبكي والبدر الزركشي صلاة التسبيح من مهمات الدين فلا يسمع بعظيم فضلها ويتركها إلَّا متهاون بالدين

Imam Tajuddin Subki and Imam Badruddin Zarkashi (Rahimahumallah) have stated that Salat At-Tasbih is from the fundamentals of Deen and anyone who discards it despite knowing its virtue is not on the correct path.[11]

It is clear from the above that the authenticity of Salat At-Tasbih has been affirmed by the Muhadditheen. Many of them have written detailed articles on this matter. According to the principles of Hadith, the hadith regarding Salat At-Tasbih falls at least in the category of Hasan Ahadith. It is not fabricated.

You may refer to Fatwah #26983 for the procedure in performing Salat At-Tasbih.

And Allah Ta’āla Knows Best

Hasan Ahmed Razzak

Student – Darul Iftaa

Paterson, New Jersey, USA

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 

23-03-1442| 09-11-2020

______

 


[1]

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 361)

قال المنذري وقد أخرج حديث صلاة التسبيح الترمذي وابن ماجه من حديث أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الترمذي هذا حديث غريب من حديث أبي رافع وفي شرح المشكاة قال ابن حجر اختلف في تصحيح هذا الحديث فصححه ابن خزيمة والحاكم وحسنه جماعة اهـ وقال هذا حديث حسن وقد أساء ابن الجوزي بذكره في الموضوعات اهـ وقال عبد الله بن المبارك صلاة التسبيح مرغب فيها يستحب أن يعتادها كل حين ولا يتغافل عنها

 

اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/ 34)

فَأَما حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحسن بْن عَلِيّ المعمري فِي كتاب الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن بشر بْن الحكم عَنْ مُوسَى بْن عَبْد الْعَزِيز عَنِ الحكم بْن أبان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَهَذَا إِسْنَاد حسن وَزَاد الْحَاكِم أَن النَّسائيّ أَخْرَجَهُ فِي كِتَابه الصَّحِيح عَنْ عَبْد الرَّحْمَن وَلم نر ذَلِكَ فِي شَيْء عَنْ نسخ السّنَن لَا الصُّغْرَى وَلَا الْكُبْرَى وَأخرجه الْحَاكِم والمعمري أَيْضا منْ طَرِيق بشر بْن الحكم وَالِد عَبْد الرَّحْمَن عَنْ مُوسَى بالسند الْمَذْكُور وَأَخْرَجَاهُ أَيْضا وَابْن شاهين فِي كتاب التَّرْغِيب منْ طَرِيق إِسْحَاق بْن أَبِي إِسْرَائِيل عَنْ مُوسَى وقَالَ ابْن شاهين سَمِعْتُ أَبَا بَكْر بْن أَبِي دَاوُد يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أصح حَدِيث فِي صَلَاة التَّسْبِيح حَدِيث ابْن عَبَّاس هَذَا وَقَالَ الْحَاكِم وَمِمَّا يسْتَدلّ بِهِ عَلَى صِحَّته اسْتِعْمَال الأئمّة لَهُ كَابْن الْمُبَارَك

 

اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/ 37)

وقَالَ البَيْهَقيّ بعد تَخْرِيجه كَانَ عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك يُصليهَا وتداولها الصالحون بَعضهم عَنْ بعض وَفِي ذَلِكَ تَقْوِيَة للْحَدِيث المرقوم

[2]

سنن الترمذي (1/ 606)

حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا أبو وهب، قال: سألت عبد الله بن المبارك عن الصلاة التي يسبح فيها؟ فقال: يكبر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول خمس عشرة مرة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم يتعوذ، ويقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم}، وفاتحة الكتاب، وسورة، ثم يقول عشر مرات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ثم يركع، فيقولها عشرا، ثم يرفع رأسه، فيقولها عشرا، ثم يسجد، فيقولها عشرا، ثم يرفع رأسه، فيقولها عشرا، ثم يسجد الثانية، فيقولها عشرا، يصلي أربع ركعات على هذا، فذلك خمس وسبعون تسبيحة في كل ركعة، يبدأ في كل ركعة بخمس عشرة تسبيحة، ثم يقرأ، ثم يسبح عشرا، فإن صلى ليلا فأحب إلي أن يسلم في كل ركعتين، وإن صلى نهارا فإن شاء سلم وإن شاء لم يسلم.قال أبو وهب: وأخبرني عبد العزيز بن أبي رزمة، عن عبد الله أنه قال: يبدأ في الركوع بسبحان ربي العظيم، وفي السجود بسبحان ربي الأعلى ثلاثا، ثم يسبح التسبيحات

 

سنن الترمذي ت بشار (1/ 605)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ، غَدَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي صَلاَتِي، فَقَالَ: كَبِّرِي اللَّهَ عَشْرًا، وَسَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِي مَا شِئْتِ، يَقُولُ: نَعَمْ نَعَمْ.

وَفِي البَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَالفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي رَافِعٍ

 

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (1/ 468)

(قال الحافظ): وقد رُوى هذا الحديث من طرق كثيرة، وعن جماعة من الصحابة وأمثلها حديث عكرمة هذا. وقد صححه جماعة: منهم الحافظ أبو بكر الآجرىّ، وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري، وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسى رحمهم الله تعالى

 

الترغيب والترهيب للمنذري ت عمارة (1/ 468)

وقال الحاكم: قد صحت الرواية عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم ابن عمه هذه الصلاة، ثم قال: حدثنا أحمد بن داود بمصر حدثنا إسحاق بن كامل حدثنا إدريس بن يحيى عن حيوة بن شريح عن يزيد بن أبى حبيب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:

وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم جعفر بن أبى طالب إلى بلاد الحبشة، فلما قدم اعتنقه، وقَبَّلَ بين عينيه، ثم قال: ألا أهبُ لك، ألا أسرك، ألا أمنحك؟ فذكر الحديث، ثم قال: هذا إسناد صحيح لا غبار عليه

 

اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/ 38)

قَالَ الْحَافِظ ابْن حُجْر فَكَأَن أَحْمَد لَمْ يبلغهُ إِلَّا منْ رِوَايَة عَمْرو بْن مَالك وَهُوَ النكري فَلَمَّا بلغه مُتَابعَة المستمر أعجبه فَظَاهره أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ تَضْعِيفه قَالَ وأفرط بعض الْمُتَأَخِّرين منْ أَتْبَاعه لِابْنِ الْجَوْزِيّ فَذكر الحَدِيث فِي المَوْضُوعات وَقَدْ تقدم الرَّد عَلَيْهِ وكابن تَيْمِية وَابْن عَبْد الْهَادِي فَقَالَا إِن خَبَرهَا بَاطِل انْتهى كَلَام الْحَافِظ ابْن حجر مُلَخصا منْ تِسْعَة مجَالِس

 

[3]

سنن الترمذي (ط ناشرون) (ص: 362)

وَقَدْ رَأَى ابْنُ المُبَارَكِ, وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ صَلاَةَ التَّسْبِيحِ وَذَكَرُوا الفَضْلَ فِيهِ

[4]

النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر (1/ 126)

قال الحافظ: "قلت: ويعتمد على غيره من الأئمة في الحكم على بعض الأحاديث بتفرد بعض الرواة الساقطين بها، ويكون كلامهم محمول على قيد أن تفرده إنما هو من ذلك الوجه، ويكون المتن قد روي من وجه آخر لم يطلع هو عليه أو لم يستحضره حالة التصنيف، فدخل عليه الدخيل من هذه الجهة وغيرها".

فذكر في كتابه الحديث المنكر والضعيف الذي يحتمل فيه الترغيب والترهيب وقليلا من الأحاديث الحسان، كحديث صلاة التسبيح وكحديث قراءة آية الكرسي دبر الصلاة فهو صحيح

[5]

شعب الإيمان (2/ 124)

وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الدَّعَوَاتِ وَفِي كِتَابِ السُّنَنِ وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ يَفْعَلُهَا وَتَدَاوَلَهَا الصَّالِحُونَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَفِيهِ تَقْوِيَةٌ لِلْحَدِيثِ الْمَرْفُوعِ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ

[6]

الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية (4/ 310)

قال الحافظ "قلت" كذا أطلق جماعة أن ابن خزيمة صححه منهم ابن الصلاح والمصنف في شرح المهذب ومن المتأخرين السبكي والبلقيني في التدريب لكن عبارة ابن خزيمة إن ثبت الخبر فإن في القلب من هذا الإسناد شيئًا

[7]

الأذكار للنووي ت الأرنؤوط (ص: 186)

قلت: وقد نصَّ جماعةٌ من أئمة أصحابنا على استحباب صلاة التسبيح هذه، منهم

أبو محمد البغوي وأبو المحاسن الروياني

 

الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية (4/ 321)

قلت بل أثبتها أئمة الطريقين من الشافعية كما تقدم التنبيه عليه والحافظ الذي أشار إليه أنه ابن تيمية أو من أخذ عنه وقد قال المحب الطبري في الأحكام جمهور الشافعية لم يمنعوا منها وتقدم كلام ابن العربي من المالكية وهو يدل على أنه لا يرى بها بأسا

 

[8]

الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية (4/ 320)

وقال أحمد وإسحاق إن فعل فحسب وسقط أحمد من نسخة معتمدة ونقل صاحب الفروع أن أحمد سئل عن صلاة التسبيح فنفض يده وقال لم يصح منها شيء ولم نر استحبابها فإن فعلها إنسان فلا بأس لأن الفضائل لا يشترط فيها الصحة وقال علي بن سعيد عن أحمد حديثها ضعيف كل يرويه عن عمرو بن مالك أي وفيه مقال وسبق حديث المستمر الذي قال الحافظ فيه ظاهره رجوع أحمد عن تضعيف الخبر قال الحافظ وقد أفرط بعض المتأخرين من اتباع أحمد كابن الجوزي فذكر حديثها في الموضوعات

[9]

الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية (4/ 321)

وتقدم كلام ابن العربي من المالكية وهو يدل على أنه لا يرى بها بأسا قلت ذكر الحطاب المالكي أن

القاضي عياضًا ذكرها في الفضائل

[10]

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 27)

(قَوْلُهُ وَأَرْبَعُ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ إلَخْ) يَفْعَلُهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ لَا كَرَاهَةَ فِيهِ، أَوْ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ مَرَّةً، وَإِلَّا فَفِي كُلِّ أُسْبُوعٍ أَوْ جُمُعَةٍ أَوْ شَهْرٍ أَوْ الْعُمُرِ، وَحَدِيثُهَا حَسَنٌ لِكَثْرَةِ طُرُقِهِ. وَوَهَمَ مَنْ زَعَمَ وَضْعَهُ، وَفِيهَا ثَوَابٌ لَا يَتَنَاهَى وَمِنْ ثَمَّ قَالَ بَعْضُ الْمُحَقِّقِينَ: لَا يَسْمَعُ بِعَظِيمِ فَضْلِهَا وَيَتْرُكُهَا إلَّا مُتَهَاوِنٌ بِالدِّينِ، وَالطَّعْنُ فِي نَدْبِهَا بِأَنَّ فِيهَا تَغْيِيرًا لِنُظُمِ الصَّلَاةِ إنَّمَا يَأْتِي عَلَى ضَعْفِ حَدِيثِهَا فَإِذَا ارْتَقَى إلَى دَرَجَةِ الْحَسَنِ أَثْبَتَهَا وَإِنْ كَانَ فِيهَا ذَلِكَ

[11]

الفتوحات الربانية على الأذكار النواوية (4/ 321)

تتمة: قال التاج السبكي والبدر الزركشي صلاة التسبيح من مهمات الدين فلا يسمع بعظيم فضلها ويتركها إلَّا متهاون بالدين

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]