Fatwa: # 46531
Category: Supplications (Duaas)
Country: African Country
Date: 16th November 2020

Title

A comprehensive Du'aa to make

Question

There are so many great Duas in the Quran and Hadith. I wish to enjoy the benefits of all the Duas but I do not know every Dua. Is there any Dua I can read to have everything?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

We commend you on your passion for Deen.

 

Hereunder is a comprehensive Dua to make.


عن أبي أمامة، قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، قلنا: يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، فقال: ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله، تقول: اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله. (جامع الترمذى - حديث 3521)

Translation: Abu Umamah (Radhiyallahu Anha) narrates: “The Messenger of Allah () supplicated with many supplications of which we did not preserve a thing. We said: ‘O Messenger of Allah, you supplicated with many supplications of which we did not preserve a thing.’ He () said: ‘Should I not direct you to what will include all of that? That you say: O Allah, we ask You from the good of what Your Prophet Muhammad () asked You for, and we seek refuge in You from the evil of that which Your Prophet Muhammad () sought refuge in You from, and You are the one from Whom aid is sought, and it is for You to fulfill, and there is no might or power except by Allah”

(Jami` at-Tirmidhi - 3521)

May Allah grant you goodness in this world and the Akhirah and protect you from all evil. Aameen.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Mohamed Ebrahim bin Ismail Abdullah

Student - Darul Iftaa

Pietermaritzburg, KZN, South Africa 

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 

26-03-1442|12-11-2020

 

 (5/ 422) سنن الترمذي ت بشار 

حدثنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، قال: حدثنا ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة، قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، قلنا: يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا، فقال: ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله، تقول: اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأنت المستعان، وعليك البلاغ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

هذا حديث حسن غريب

 

تحفة الأحوذي (ط السلفية) (9/ 503)

قوله: "على ما يجمع ذلك كله" أي على دعاء يجمع كل ما دعوت به من الدعاء الكثير "وعليك البلاغ" قال في النهاية: البلاغ ما يتبلغ ويتوصل به إلى الشيء المطلوب. وقال في المجمع: وحديث فلا بلاغ اليوم إلا بك أي لا كفاية. قال الشوكاني ولا شيء أجمع ولا أنفع من هذا الدعاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صح عنه من الأدعية الكثير الطيب وصح عنه من التعوذ مما ينبغي التعوذ منه الكثير الطيب حتى لم يبق خير في الدنيا والآخرة إلا قد سأله من ربه. ولم يبق شر في الدنيا والآخرة إلا وقد استعاذ ربه منه، فمن سأل الله عز وجل من خير ما سأله منه نبيه صلى الله عليه وسلم واستعاذ من شر ما استعاذ منه نبيه صلى الله عليه وسلم فقد جاء في دعائه بما لا يحتاج بع د إلى غيره وسأله الخير على اختلاف أنواعه واستعاذ من الشر على اختلاف أنواعه وحظي بالعمل بإرشاده صلى الله عليه وسلم إلى هذا القول الجامع والدعاء النافع انتهى. قوله: "هذا حديث حسن غريب" وأخرجه الطبراني في الكبير.

دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين (7/ 296)

- (وعن أبي إمامة رضي الله عنه قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدعاء كثير) بالمثلثة (لم نحفظ منه شيئاً قلنا: يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئاً فقال: ألا) بتخفيف اللام (أدلكم على ما يجمع ذلك) أي: مقصوده ومطلوبه (كله) وسكت عن جوابهم أي: قالوا بلى إما نسياناً، أو لكونهم لم يأتوا به اكتفاء بظهور حاجتهم إليه عن بيانه (تقول: اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك) من للتبعيض فيهما وعطف على نبيك عطف بيان أو أبدل منه قول: (محمد - صلى الله عليه وسلم - وأعوذ) وفي نسخة "ونعوذ" بالنون (بك من شر ما استعاذ منه (2) نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم -) أي: من الشرور الدنيوية بدناً أو أهلاً أو مالاً، والدينية حالاً أو مآلاً (وأنت المستعان) أي: المطلوب منه الإِعانة (وعليك البلاغ) أي: الكفاية أو ما يبلغ إلى المطلوب من خير الدارين (ولا حول ولا قوة إلا بالله رواه الترمذي وقال: حديث حسن) غريب.

شرح ابن رجب للأربعين النووية (ن مكتب الرحاب) (ص: 392)

وخَرَّجَ الترمذِيُّ مِن حديثِ أبي أُمامةَ قالَ: دَعَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدُعاءٍ كَثيرٍ لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئًا، فَقُلْنا: يَا رسولَ اللَّهِ، دَعَوْتَ بِدُعاءٍ كَثيرٍ لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيئًا، فقالَ: ((أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهَ؟ تَقُولُونَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلَاغُ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ)).

وخَرَّجَهُ الطبرانيُّ وغيرُهُ مِن حديثِ أمِّ سَلمةَ، أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقولُ في دعاءٍ له طويلٍ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ، وَخَواتِمَهُ، وَجَوامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ)).

وفي (المسنَدِ) أنَّ سعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ سَمِعَ ابنًا له يَدعُو، ويقولُ: اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ ونَعيمَها وإِستَبرقَها، ونحوًا مِن هذا، وأعوذُ بك مِن النارِ وسلاسِلِها وأغلالِها، فقالَ: لقد سَأَلْتَ اللَّهَ خيرًا كثيرًا، وتَعوَّذْتَ بِاللَّهِ مِن شرٍّ كثيرٍ، وإني سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: ((إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ - وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55]- وإنَّ بحَسْبِكَ أن تقولَ: اللهمَّ إني أسألُك الجنَّةَ وما قَرَّبَ إليها مِن قولٍ وعملٍ، وأعوذُ بك مِن النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قولٍ وعملٍ)).

وفي (الصحيحينِ)، عن ابن مسعودٍ، قالَ: كُنَّا نَقولُ فِي الصَّلاةِ خَلْفَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: السَّلامُ عَلَى اللَّهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْريلَ وَميكائيلَ، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ، فَقالَ لَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ: ((إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فَإِذَا قَالَهَا أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ)).

وفي (المسنَدِ)، عن ابنِ مسعودٍ قالَ: إِنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُلِّمَ فَواتِحَ الخَيْرِ وَجَوامِعَهُ، أَوْ جَوامِعَ الخَيْرِ وَفَواتِحَهُ وَخَوَاتِمَهُ، وَإِنَّا كُنَّا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ فِي صَلاتِنا حَتَّى عَلَّمَنا، فَقالَ: ((قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ)) فذَكَرَهُ إلَى آخِرِهِ، واللَّهُ أَعْلَمُ

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]