Fatwa: # 46520
Category: Beliefs and Practices (Aq...
Country: African Country
Date: 12th November 2020

Title

Wishing non-Muslims well on their religious holidays - Is this permissible?

Question

Assalamu alaikum,

I'm from India and have many non-Muslim friends. As I know, it's not permissible to wish non-Muslims on their festivals by saying "happy Diwali or Mary Christmas".

Are there any other ways/words to be used for wishing non-Muslims?

Jazakallah

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Respected brother,

Diwali and other celebrations such as Christmas etc. are associated and directly linked with Kufr and Shirk.

As Muslims, we are sensitive to our faith (Aqeedah) and values. We do not compromise in our Aqeedah and do not show complacency to anything contrary to our Aqeedah. We are different in our Aqeedah and in our values to Hindus and Christians.

While we tolerate different religions practices, we do not show respect (ta’zeem) to them.

If one shows respect (ta’zeem) to non-Muslim practices, he risks losing his Iman.

See the following:

وعن الإمام أبي جعفر الكبير رحمه الله تعالى إذا عبد الرجل خمسين سنة ثم جاء يوم النيروز وأهدى إلى بعض المشركين بيضة يريد به تعظيم يوم النيروز فقد كفر بالله وحبط عمله.

Translation: Imam Abu Jaafar Kabir (Tahawi) (Rahimahullah) narrates: “if a man worshiped for fifty years, then on the day of Nowruz he gives an egg to some polytheists out of reverence for the day of Nowruz, then he has done an act of kufr  (disbelieve) and destroyed all his previous good actions. (Fatawa Qadhi Khan: 3/519)

Nowruz was the celebration of the fire worshippers.

It is not permissible to wish Hindus with the words “Happy Diwali” or Christians with the words “Happy Christmas”. It is also not permissible for business men to promote the sale of items with happy Diwali greetings on the items.

It is also not permissible to wish them specifically on their festive occasions with any other words as it is understood that it is wishing them for Diwali and Christmas. [1] [2] [3]

And Allah Ta’āla Knows Best

Ahmad Patel

Student Darul Iftaa

South  Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 


[1]

فتاوي قاضي خان (ج3 ص519)

رجل اشترى يوم النيروز شيئا لم يشتره في غير ذلك اليوم إن أراد به تعظيم ذلك اليوم كما يعظمه الكفرة يكون كفرا و إن فعل ذلك لأجل السرف والتنعم لا لتعظيم اليوم لا يكون كفرا وإن أهدى يوم النيروز إلى إنسان شيئا ولم يرد به تعظيم اليوم وإنما فعل ذلك على عادة الناس لا يكون كفرا، وينبغي أن لا يفعل في هذا اليوم ما لا يفعله قبل ذلك اليوم ولا بعده وأن يحترز عن التشبه بالكفرة، وعن الإمام أبي جعفر الكبير رحمه الله تعالى إذا عبد الرجل خمسين سنة ثم جاء يوم النيروز وأهدى إلى بعض المشركين بيضة يريد به تعظيم يوم النيروز فقد كفر بالله وحبط عمله.

 البحر الرائق شرح كنز الدقائق (ج5 ص123)

وقيده الفقيه أبو الليث بأن يقصد تحسين الكفر لا تقبيح معاملته وبخروجه إلى نيروز المجوس والموافقة معهم فيما يفعلون في ذلك اليوم وبشرائه يوم النيروز شيئا لم يكن يشتريه قبل ذلك تعظيما للنيروز لا للأكل والشرب وبإهدائه ذلك اليوم للمشركين ولو بيضة تعظيما لذلك اليوم لا بإجابته دعوة مجوسي حلق رأس ولده وبتحسين أمر الكفار اتفاقا حتى قالوا لو قال ترك الكلام عند أكل الطعام من المجوسي حسن أو ترك المضاجعة حالة الحيض منهم حسن فهو كافر.

البحر الرائق شرح كنز الدقائق (ج8 ص487)

(والإعطاء باسم النيروز والمهرجان لا يجوز) أي الهدايا باسم هذين اليومين حرام بل كفر وقال أبو حفص الكبير - رحمه الله - لو أن رجلا عبد الله تعالى خمسين سنة ثم جاء يوم النيروز وأهدى إلى بعض المشركين بيضة يريد تعظيم ذلك اليوم فقد كفر وحبط عمله وقال صاحب الجامع الأصغر إذا أهدى يوم النيروز إلى مسلم آخر ولم يرد به تعظيم اليوم ولكن على ما اعتاده بعض الناس لا يكفر ولكن ينبغي له أن لا يفعل ذلك في ذلك اليوم خاصة ويفعله قبله أو بعده لكي لا يكون تشبيها بأولئك القوم، وقد قال - صلى الله عليه وسلم – "من تشبه بقوم فهو منهم" وقال في الجامع الأصغر رجل اشترى يوم النيروز شيئا يشتريه الكفرة منه وهو لم يكن يشتريه قبل ذلك إن أراد به تعظيم ذلك اليوم كما تعظمه المشركون كفر، وإن أراد الأكل والشرب والتنعم لا يكفر.

در المحتار عل در المختار (ج6 ص754)

(والإعطاء باسم النيروز والمهرجان لا يجوز) أي الهدايا باسم هذين اليومين حرام (وإن قصد تعظيمه) كما يعظمه المشركون (يكفر) قال أبو حفص الكبير: لو أن رجلا عبد الله خمسين سنة ثم أهدى لمشرك يوم النيروز بيضة يريد تعظيم اليوم فقد كفر وحبط عمله اهـ ولو أهدى لمسلم ولم يرد تعظيم اليوم بل جرى على عادة الناس لا يكفر وينبغي أن يفعله قبله أو بعده نفيا للشبهة ولو شرى فيه ما لم يشتره قبل إن أراد تعظيمه كفر وإن أراد الأكل كالشرب والتنعيم لا يكفر زيلعي.

المحيط البرهاني (ج7 ص 428)

قال صاحب الجامع الأصغر ": المسلم إذا أهدى يوم النيروز إلى مسلم آخر شيئا، ولم يرد به تعظيم ذلك اليوم، ولكن جرى على ما اعتاده بعض الناس لا يكفر، ولكن ينبغي أن لا يفعل ذلك في ذلك اليوم خاصة، ويفعله قبله أو بعده؛ کیلا يكون شبيها بأولئك القوم، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: "من تشبه بقوم فهو منهم".

فتاوی محمودیہ (فاروقیہ ج18ص33-34)

ہندو کے تہوار ہولی دیوالی وغیرہ میں شریک ہونا ہر گز جائز نہیں اس سے توبہ کر نا لازم ہے ۔

 در المحتار عل الدر المختار (ج4 ص268)

(ويكره) تحريما (بيع السلاح من أهل الفتنة إن علم) لأنه إعانة على المعصية (وبيع ما يتخذ منه كالحديد) ونحوه يكره لأهل الحرب (لا) لأهل البغي لعدم تفرغهم لعمله سلاحا لقرب زوالهم، بخلاف أهل الحرب زيلعي.

(قوله: لأنه إعانة على المعصية)؛ لأنه يقاتل بعينه، بخلاف ما لا يقتل به إلا بصنعة تحدث فيه كالحديد، ونظيره كراهة بيع المعازف؛ لأن المعصية تقام بها عينها، ولا يكره بيع الخشب المتخذة هي منه، وعلى هذا بيع الخمر لا يصح ويصح بيع العنب. والفرق في ذلك كله ما ذكرنا فتح ومثله في البحر عن البدائع، وكذا في الزيلعي لكنه قال بعده وكذا لا يكره بيع الجارية المغنية والكبش النطوح والديك المقاتل والحمامة الطيارة؛ لأنه ليس عينها منكرا وإنما المنكر في استعمالها المحظور. اهـ.

قلت: لكن هذه الأشياء تقام المعصية بعينها لكن ليست هي المقصود الأصلي منها، فإن عين الجارية للخدمة مثلا والغناء عارض فلم تكن عين النكر، بخلاف السلاح فإن المقصود الأصلي منه هو المحاربة به فكان عينه منكرا إذا بيع لأهل الفتنة، فصار المراد بما تقام المعصية به ما كان عينه منكرا بلا عمل صنعة فيه، فخرج نحو الجارية المغنية؛ لأنها ليست عين المنكر، ونحو الحديد والعصير؛ لأنه وإن كان يعمل منه عين المنكر لكنه بصنعة تحدث فلم يكن عينه، وبهذا ظهر أن بيع الأمرد ممن يلوط به مثل الجارية المغنية فليس مما تقوم المعصية بعينه، خلافا لما ذكره المصنف والشارح في باب الحظر والإباحة، ويأتي تمامه قريبا.


وَلَا تَرکَنُوا اِلَی الَّذِینَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّکُمُ النَّارُ ۙ وَمَا لَکُممِّن دُونِ اللّٰهِ مِن اَولِیَاءَ ثُمَّ لَاتُنصَرُونَ)  هود (113

 

مرقاة المفاتيح 4/431

من تشبه بقوم أي من شبه نفسه بالكفار مثلا في اللباس وغيره أو بالفساق أو الفجار أو بأهل التصوف والصلحاء الأبرار فهو منهم أي في الإثم والخير

المستدرك على الصحيحين للحاكم، الرقم: 207

خرج عمر بن الخطاب إلى الشام ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له فنزل عنها وخلع خفيه فوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض بها المخاضة فقال أبو عبيدة يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا تخلع خفيك وتضعهما على عاتقك وتأخذ بزمام ناقتك وتخوض بها المخاضة ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك فقال عمر أوه لم يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام فمهما نطلب العزة بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله

إتحاف الخيرة المهرة، الرقم: 3297

عن عمرو بن الحارث أن رجلا دعا عبد الله بن مسعود إلى وليمة فلما جاء ليدخل سمع لهوا فلم يدخل فقال ما لك رجعت قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كثر سواد قوم فهو منهم ومن رضي عمل قوم كان شريكا في عملهم

 

[2]

الحيط البرهاني (٤٢٨-٤٢٩/٧)

..."ان أراد به تعظيم النيروز كما يعظمه المشركون يكفر..."

 

 الفتاوى البزازية على هامش الفتاوى الهندية (6/333) 

الخروج إلى نيروز المجوس والموافقة معهم فيما يفعلونه في ذلك اليوم كفر

 

مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (1/ 698)

وَيَكْفُرُ بِخُرُوجِهِ إلَى نَيْرُوزِ الْمَجُوسِ وَالْمُوَافَقَةِ مَعَهُمْ فِيمَا يَفْعَلُونَهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَبِشِرَائِهِ يَوْمَ نَيْرُوزِ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ يَشْتَرِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ تَعْظِيمًا لِلنَّيْرُوزِ لَا لِلْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَبِإِهْدَائِهِ ذَلِكَ الْيَوْمِ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ بَيْضَةً تَعْظِيمًا لِذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَا يَكْفُرُ بِإِجَابَةِ دَعْوَةِ مَجُوسٍ وَحَلْقِ رَأْسِ وَلَدِهِ

 

فتاؤي محمؤديه)27/ 63(

 

فتاؤي رحيميه )/69(

 

Kitaabun Nawazil:

غیرمسلم تیوہاروں کے موقع پر خرید وفروخت کرنا؟

سوال(۸۱۹):- کیا فرماتے ہیں علماء دین ومفتیانِ شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں کہ: غیرمسلم کے مذہبی میلے میں شرکت یا خرید وفروخت شرعاً جائز ہے یا ناجائز؟ گئوشالہ میلہ ہندوؤں کا مذہبی میلہ ہے یا نہیں؟ نیز غیرمسلم اپنے مذہبی تہواروں میں جو چیزیں بتوں کے نام پر چڑھاتے ہیں، مثلاً: ناریل، سیب، کیلا، گنا اور دیگر پھل اور سبزیاں وغیرہ۔ اِن چیزوں کا غیرمسلم کے مذہبی مقامات پر یا اُس کے قریب ہم مسلمانوں کے لئے بیچنا جائز ہے یا نہیں؟ واضح ہو کہ ہم لوگ راعین برادری سے تعلق رکھتے ہیں، ہمارا ذریعہ معاش یہی ہے کہ ہم غیرمسلموں کے تہواروں کے دن یاد رکھتے ہیں، اور اسی کے مطابق کھیتی کرکے یا خریدکر پھل وسبزی وغیرہ بیچتے ہیں؛ تاکہ زیادہ سے زیادہ قیمت میں فروخت ہوکر کثرتِ آمدنی کا سبب بنے، شرعاً وہ آمدنی حلال ہے یا حرام؟

الجواب وباللّٰہ التوفیق: اگر غیرمسلموں کے میلہ میں کوئی ایسی چیز فروخت کی جائے جو شرعاً حلال ہو، جیسے پھل فروٹ یا سبزیاں وغیرہ، تو اُس کاروبار کی آمدنی حرام وناجائز نہ ہوگی؛ البتہ اِس طرح کے میلوں میں دوکان لگانے سے چوںکہ غیرمسلموں کی شان وشوکت میں اِضافہ ہوتا ہے، بریں بناء ایسی جگہوں پر کاروبار کرنے سے احتراز کرنا چاہئے۔

عن ابن عمر رضي اللّٰہ عنہما قال: قال رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم: من تشبہ بقوم فہو منہم۔ (سنن أبي داؤد، کتاب اللباس / باب في لبس الشہرۃ ۲؍۵۵۹ رقم: ۴۰۳۱ دار الفکر بیروت، مشکاۃ المصابیح، کتاب اللباس / الفصل الثاني ۲؍۳۷۵)

قال رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم: خالفوا المشرکین۔ (مشکاۃ المصابیح، باب الترجل / الفصل الأول ۳۸۰)

ولو استأجر الذمي مسلمًا لیبني لہ بیعۃ أو کنیسۃ جاز ویطیب لہ الأجر، کذا في المحیط۔ (الفتاویٰ الہندیۃ ۴؍۴۵۰ دار إحیاء التراث العربي بیروت)

ولو استأجر الذمي مسلمًا لیبني لہ بیعۃً أو صومعۃً أو کنیسۃً جاز ویطیب لہ الأجر۔ (الفتاویٰ التاتارخانیۃ ۱۵؍۱۳۱ رقم: ۲۲۴۳۸ زکریا)

لکن الأولیٰ للمسلمین أن لا یوافقوا أہل الذمۃ علی مثل ہٰذہ الأحوال لإظہار الفرح والمسرۃ۔ (خانیۃ ۶؍۳۳۳ زکریا) فقط واللہ تعالیٰ اعلم

کتبہ: احقر محمد سلمان منصورپوری غفرلہ ۱۳؍۱۱؍۱۴۳۲ھ

الجواب صحیح: شبیر احمد عفا اللہ عنہ

 

[3]

سنن أبي داود ت الأرنؤوط (6/ 144)

حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو النضرِ، حدَّثنا عبدُ الرحمن ابنُ ثابتٍ، حدَّثنا حسانُ بنُ عطيَّهَ، عن أبي مُنيب الجُرَشيٍّ

عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -:، مَن تَشَبَّه بقومٍ فهو منهم

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (17/ 524)

33687-حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ , قَالَ : حدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ ثَابِتٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ اللَّهَ جَعَلَ رِزْقِي تَحْتَ ظل رُمْحِي وَجَعَلَ الذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي , مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]