Fatwa: # 46329
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country: African Country
Date: 14th October 2020

Title

Can I accept gifts from my students?

Question


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

I have a question that is bothering me very much. I have a small madressah at home. We do not take any fees it is for the pleasure of Allah. 

However now and again the kids tend to give us gifts. We tell them not to but they still bring gifts. Some we still have and use some are used and finished already. I have come across the following ahadeeth that states that anything given because of teaching deen is fire. Please advise as to is these gifts which my kids give me does it also fall under this? I am posting the ahadeeth below. جزاكم الله خيرا 

 

Hadhrat Ubaadah bin Saamit (Radiallahu'anhu) says, "Because Rasulullaah ﷺ was very occupied, he would hand over to one of us any person who migrated so that we may teach him the Qur'aan. Rasulullaah ﷺ once placed in my care a person who stayed in my house, ate meals with me and whom I taught the Qur'aan. When he returned home, he felt that he owed me something and therefore gave me a bow as a gift, I had never seen a bow made of better wood nor more flexible. However I went to Rasulullaah ﷺ and asked him his opinion. Rasulullaah ﷺ said, "It is a burning ember that you are hanging between your shoulders."

.

Hadhrat Ubay bin Ka'b (Radiallahu'anhu) once taught a Surah to a man who gave him a garment or a shawl as,a gift. When he informed Rasulullaah ﷺ about this, Rasulullaah ﷺ remarked, "If you wear it, you will be wearing a garment of fire."

.

Hadhrat Awf bin Maalik (Radiallahu'anhu) reports that there was a man with him to whom he had taught the Qur'aan. When the man gave him a bow as a gift, he mentioned it to Rasulullaah ﷺ. Rasulullaah ﷺ remarked, "O Awf! Do you want to meet Allaah while carrying an ember of Jahannam on your back?"

.

Hadhrat Muthanna bin Waa'il says, "When I went to Hadhrat Abdullaah bin Busr one day, he passed his hand over my head and I held him by the forearm. Just then someone asked him about remuneration for a teacher and he replied, 'A man once came to Rasulullaah ﷺ, carrying a bow over his shoulder. Rasulullaah ﷺ was very impressed by the bow and remarked, 'What an excellent bow! Did you buy it?' 'No,' the man replied, 'Someone gave it to me as a gift because I had taught his child the Qur'aan.' To this, Rasulullaah ﷺ said, 'Do you want Allaah to hang a bow of fire around your neck?' 'Not at all!' the man replied. 'Then return it,' Rasulullaah ﷺ instructed."

.

[All references can be found in Hayatus Sahaba Vol. 3 Pg. 274-275]

.

 Kindly advise as it is very worrying 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh

 

Sister in Islam,

 

We appreciate your service to Deen and commend you for your efforts.

 

It is permissible for a teacher to accept a gift from students. It is also permissible for a teacher to accept a fee for teaching. This is understood from the following Hadith:

 

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ

Ibn Abbas (Radhiyallahu Anhu) reports that Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam) said: "The worthiest thing for which you receive payment is Allah's Book." (Saheeh Bukhari 5737)

 

Imam Bukhari (Rahimahullah) quotes Imam Sha’bi (Rahimahullah) who says: “If the teacher has not put in any condition for teaching, then he should accept a gift offered to him.”[1]

 

In Bazlul Majhood it is stated among other interpretations, the Ahadith in reference were in the context of teaching the Ashabus-Sufah who were poor and needy.[2]

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Mohamed Ebrahim bin Ismail Abdullah

Student - Darul Iftaa

Pietermaritzburg, KZN, South Africa 

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 

25-02-1442|13-10-2020

 


[1]

صحيح البخاري (3/ 92)

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ» وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: «لاَ يَشْتَرِطُ المُعَلِّمُ، إِلَّا أَنْ يُعْطَى شَيْئًا فَلْيَقْبَلْهُ» وَقَالَ الحَكَمُ: «لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا كَرِهَ أَجْرَ المُعَلِّمِ» وَأَعْطَى الحَسَنُ دَرَاهِمَ عَشَرَةً وَلَمْ يَرَ ابْنُ سِيرِينَ بِأَجْرِ القَسَّامِ بَأْسًا وَقَالَ: " كَانَ يُقَالُ: السُّحْتُ: الرِّشْوَةُ فِي الحُكْمِ، وَكَانُوا يُعْطَوْنَ عَلَى الخَرْصِ "

 

فيض القدير (2/ 418)

 

2428 - إنّ أحَقَّ مَا أخَذْتُمْ عَلَيْهِ أجرا كِتابُ الله

(خ) عن ابن عباس.

 

[حكم الألباني]

 (صحيح) انظر حديث رقم: 1548 في صحيح الجامع

 

2187 - (إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله) فأخذ الأجرة على تعليمه جائز كالاستئجار لقراءته وأما خبر إن كنت تحب أن تطوق طوقا من نار فاقبلها أي الهدية على تعليمه فمنزل على أنه كان متبرعا بالتعليم ناويا الاحتساب فكره تضييع أجره وإبطال حسنته فلا حجة فيه للحنفية المانعين أخذ الأجر لتعليمه وقياسه على الصوم والصلاة فاسد لأنهما مختصان بالفاعل وتعليم القرآن عبادة متعدية لغير المتعلم ذكره القرطبي

 

[2]

بذل المجهود في حل سنن أبي داود (11/ 119)

(عن عبادة بن الصامت قال: علمت ناسًا من أهل الصفة القرآن والكتاب) أي: الكتابة (فأهدى إلى رجل منهم قوسًا، فقلت) أي في نفسي: (ليست بمال) أي: لم يعهد في العرف عد القوس من الأجرة، فأخذها لا يضر (وأرمي عليها في سبيل الله، لآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلأسالنه) أي: عن القوس (فأتيته فقلت: يا رسول الله، رجل أهدى إلى قوسًا ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن، وليست بمال) أي: عظيم (وأرمي عنها في سبيل الله تعالى، قال: إن كنت تحب أن تطوق طوقًا من نار فاقبلها).

قال الخطابي (4): اختلف الناس في معنى هذا الحديث وتأويله، فذهب قوم من العلماء إلى ظاهره، فرأوا أن أخذ الأجرة والعوض على تعليم القرآن غير مباح، وإليه ذهب الزهري وأبو حنيفة (1) وإسحاق بن راهويه.

وقال طائفة: لا بأس به ما لم يشترط، وهو قول الحسن البصري وابن سيرين والشعبي، وأباح ذلك آخرون، وهو مذهب عطاء ومالك والشافعي وأبي ثور، واحتجوا بحديث سهل بن سعد "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للرجل الذي خطب المرأة، ولم يجد لها مهرًا: زوجتكها على ما معك من القرآن"، وقد ذكره أبو داود في موضعه من الكتاب.

فأوَّلوا حديث عبادة على أنه أمر كان تبرع به، ونوى الاحتساب فيه، ولم يكن قصده وقت التعليم إلى طلب عوض ونفع، فحذره النبي - صلى الله عليه وسلم - إبطال أجره، وتوعده عليه، وكان سبيل عبادة في هذا سبيل من ردَّ ضالَّة لرجل، أو استخرج له متاعًا قد غرق في بحر تبرعًا وحسبة، فليس له أن يأخذ عليه أجرًا، ولو أنه طلب لذلك أجرة قبل أن يفعله حسبة، كان ذلك جائزًا، وأهل الصفة قوم فقراء، كانوا يعيشون بصدقة الناس، فأخذ (2) المال من تحت أيديهم مكروه، ودفعه إليهم مستحب.

وقال بعض العلماء: أخذ الأجرة على تعليم القرآن له حالات، فإذا كان في المسلمين غيره ممن يقوم به، حل له أخذ الأجرة عليه؛ لأن فرض ذلك لا يتعين عليه، وإذا كان في حال، أو موضع لا يقوم به غيره، لم يحل له أخذ الأجرة، وعلى هذا يؤول (3) اختلاف الأخبار فيه، انتهى.

وكتب مولانا محمد يحيى المرحوم من تقرير شيخه - رحمه الله -: قوله: إن كنت تحب أن تطوق ... إلخ، ولعل المعلم والمتعلم اشترطا بينهما أجرة، أو كان ذلك منويًا لهما، فلم يرض به النبي - صلى الله عليه وسلم - لصحابته، وإن لم تكن النية محرمة، ويمكن أن يراد بطوق النار حطيطة منزلة عما كانت مقدرة له، فإن إطلاق النار على الأمور المتعبة غير قليل، وأي تعب أكثر من أن يبقى رجل مأسورًا عن الفضيلة التي كانت.

ثم إن ظاهر إيراد المؤلف بابين لذلك حيث جَوَّز للقرآن أجرة إذا كانت على سبيل المعالجة به، وحَرَّم حيث كانت على التعليم مشعر بأن الأجرة إنما جازت في الأوَّل؛ لكونه بما لا يجب القيام به على المكلف، ولا كذلك التعليم، فإنها قربة، وهو واجب أيضًا، هان كان على الكفاية، وهذا هو المذهب عندنا، فلا يتمشى حديث الرقية بالفاتحة حجة على الأحناف في منعهم الأجرة على التعليم، وهذا الكلام إنما هو في أجل المذهب، وأما المتأخرون فقد أفتوا بقول الشافعي للضرورة.

شرح المشكاة للطيبي الكاشف عن حقائق السنن (7/ 2211)

2985 - وعن ابن عباس: أن نفراً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مروا بماء، فيهم لديغ - أو سليم - فعرض لهم رجل من أهل الماء، فقال: هل فيكم من راق؟ إن في الماء لديغاً - أو سليماً - فانطلق رجل منهم، فقرأ بفاتحة الكتاب علي شاء فبرئ، فجاء بالشاء إلي أصحابه، فكرهوا ذلك، وقالوا: أخذت علي كتاب الله أجراً؛ حتى قدموا المدينة، فقالوا: يا رسول الله! أخذ علي كتاب الله أجراً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله)). رواه البخاري. وفي رواية: ((أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم سهماً)).

•---------------------------------•

عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ}. وقوله: ((فأكل ثمنه))، وكذا قوله: ((فاستوفي منه)) أي فاستوفي منه ما أراد من العمل لم يؤت بهما إلا لمزيد التوبيخ والتقريع وتهجيناً للأمر.

الحديث الخامس عن ابن عباس رضي الله عنهما: قوله: ((مروا بماء)) ((قض)): يريد بالماء أهل الماء يعني الحي النازلين عليه، والضمير للمضاف المحذوف، واللديغ الملدوغ، وأكثر ما يستعمل فيمن لدغه العقرب، والسليم فيمن لسعته الحية تفاؤلاً. والمقصود من الحديث في هذا الباب، أنهم قرأوا الفاتحة علي شاء، فإنه يدل علي جواز الاستئجار لقراءة القرآن والرقية به، وجواز أخذ الأجرة عليه، ومنه يعلم إباحة أجرة الطبيب والمعالج. وقوله صلى الله عليه وسلم في آخر هذا الحديث: ((إن أحق ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله)) دليل علي جواز أخذ الأجرة علي تعليم القرآن.

وذهب قوم إلي تحريمه، وهو قول الزهري وأبي حنيفة وإسحاق، واحتجوا بما روي عن عبادة بن الصامت أنه قال: قلت: يا رسول الله! رجل أهدى إلي قوساً ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن، وليست بمال، فأرمى عليها في سبيل الله؟ قال: ((إن كنت تحب أن تطوق طوقاً من نار فاقبلها)) وأول بأنه كان متبرعاً بالتعليم ناوياً للاحتساب فيه، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضيع أجره ويبطل حسنته بما يأخذه هدية فحذره منه، وذلك لا يمنع أن يقصد به الأجرة ابتداء ويشترط عليه، كما أن من مرد ضالة إنسان احتساباً، لم يكن له أن يأخذ عليه أجراً، ولو شرط عليه أول الأمر أجراً جاز

(الفتاوى الولوالجية ص323 علمية)بعد540 

رجل استأجر رجلا لتعليم القران والفرائض وغير ذالك يجوز ويجب الأجر لوجود شرائط الجواز وانما كره اخذ الأجرة على ذالك في  عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لان حفظة القران كانوا قليلا وكان التعليم والتعلم واجبا كيلايذهب القران وبه اخذ الفقيه أبو ليث رحمه الله تعالى وجماعة من المشايخ

 

(ص119 كتاب النوازل لابي ليث السمرقندي)

وسئل نصير بن يحيى عن تعليم القران والفرئض وحصاب الوصايا وغير ذالك بالاجر قال يجوز و انما كان يكره تعين تعليم القران بالاجر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لان حملة القران لم تكن الا قليل وكان التعليم واجبا لكى لايذهب القران قال الفقيه وبه ناخذ جاز الاستيجار على تعليم القران وهو قول عصام بن يوسف وابي نصر والشافعى وغيرهم من المشايخ

 

(شرح عقود رسم المفتى ص14 بشرى)

لكن جاء من بعدهم من المجتهدين الذين هم أهل التخريج والترجيح فافتوا بصحة على تعليم القران للضرورة فانه كان للمعلمين عطايا من بيت المال وانقطعت فلو لم يصح الأستيجار وأخذ الأجرة لضاع القران وفيه ضياء الدين لاحتياج المعلمين الى الاكتساب وأفتى من بعدهم أيضا من أمثالهم بصحة على الأذان والأمامة لأنهم من شعائر الدين فصححوا الأستئجار عليهما للضرورة ايضا فهذا ما افتى به المتاخرون عن ابي حنيفة واصحابه لعلمهم بان ابا حنيفة واصحابه لو كانوا في عصرهم لقالوا بذالك ورجعوا عن قولهم الأول

(شرح عقود رسم المفتى ص14 بشرى)
وأفتى من بعدهم أيضا من أمثالهم بصحة على الأذان والأمامة لأنهم من شعائر الدين فصححوا الأستئجار عليهما للضرورة ايضا فهذا ما افتى به المتاخرون عن ابي حنيفة واصحابه لعلمهم بان ابا حنيفة واصحابه لو كانوا في عصرهم لقالوا بذالك ورجعوا عن قولهم

 

(نهاية المحتاج ج5 ص291 دار الفكر)

(قَوْلُهُ: بِتِلْكَ) أَيْ بِتِلْكَ الْعِبَادَةِ الَّتِي يَتَوَقَّفُ أَصْلُ حُصُولِهَا عَلَى النِّيَّةِ (قَوْلُهُ: بِتِلْكَ الْإِمَامَةِ) وَكَالْإِمَامَةِ الْخَطَابَةُ م ر انْتَهَى بِهَامِشِ الْعُبَابِ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ الْأَرْزَاقِ) وَمِنْهُ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ مِنْ اسْتِنَابَةِ صَاحِبِ الْوَظِيفَةِ لِمَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ فِيهَا فَإِنَّهُ يَسْتَحِقُّ مَا جَعَلَهُ لَهُ وَيَكُونُ مَا يَأْخُذُهُ مِنْ جِهَةِ الْوَاقِفِ وَلَيْسَ أُجْرَةً حَقِيقَةً، وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَسْتَنِيبَ غَيْرَهُ إلَّا بِإِذْنٍ مِنْ مُنِيبِهِ وَلِلْأَصِيلِ بَاقِي الْمَعْلُومِ الْمَشْرُوطِ (قَوْلُهُ: كَالْأَذَانِ) وَمِثْلُهُ الْخُطْبَةُ (قَوْلُهُ: فَيَصِحُّ الِاسْتِئْجَارُ عَلَيْهِ) أَيْ وَلَا بُدَّ مَعَ ذَلِكَ مِنْ تَقْدِيرِ الْمُدَّةِ وَلَوْ مِنْ الْإِمَامِ حَيْثُ كَانَ مِنْ مَالِهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْفَصْلِ السَّابِقِ

 

 

(فتاوى سراجية ص463 زمزم)

الاستئجار على تعليم القران يجوز على جواب المتأخرين وكذا فى تعليم الخط والأدب ووجهه ان يقول استأجرتك لتقوم علي في تعليم القران والخط والأدب مدة كذا

 

(صحيح البخاري 2275 )

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ وَقَالَ الْحَكَمُ لَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا كَرِهَ أَجْرَ الْمُعَلِّمِ.

 

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (5/ 1995)

2990 -[10] (لم تتمّ دراسته)

وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ أَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا مِمَّنْ كُنْتُ أُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْقُرْآنَ وَلَيْسَتْ بِمَالٍ فَأَرْمِي عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ: «إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه

 

•---------------------------------•

(فَأَرْمِي عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنْ كُنْتَ تُحِبُّ أَنْ تُطَوَّقَ) بِفَتْحِ الْوَاوِ الْمُشَدَّدَةِ أَيْ تَجْعَلُ الْقَوْسَ (طَوْقًا) أَيْ: تُطَوَّقُ أَنْتَ بِطَوْقٍ (مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا) وَهَذَا دَلِيلٌ وَاضِحٌ لِأَبِي حَنِيفَةَ - رَحِمَهُ اللَّهُ -، قَالَ الطِّيبِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: " وَوَجْهُهُ أَنَّ عُبَادَةَ لَمْ يَرَ أَخْذَ الْأُجْرَةِ لِتَعْلِيمِ الْقُرْآنِ فَاسْتَفْتَى أَنَّ هَذَا الَّذِي فَعَلَهُ أَهْوَ مِنْ أَخْذِ الْأُجْرَةِ أَمْ لَا، أَنْتَهِي عَنْهُ أَوْ أَنَّهُ مِمَّا لَا بَأْسَ بِهِ فَآخُذُهُ؟ فَأَجَابَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْأُجْرَةِ فِي شَيْءٍ لِتَأْخُذَ حَقًّا لَكَ، بَلْ هُوَ مِمَّا يُبْطِلُ إِخْلَاصَكَ الَّذِي نَوَيْتَهُ فِي التَّعْلِيمِ فَانْتَهِ عَنْهُ اه كَلَامُهُ وَهُوَ مِمَّا لَا يُلَائِمُ ظَاهِرَ الْحَدِيثِ وَمَرَامِهِ (رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ) وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ: " «مَنْ أَخَذَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ قَوْسًا قَلَّدَهُ اللَّهُ مَكَانَهُ قَوْسًا مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» ".

 

معالم السنن (3/ 99)

ومن باب كسب المعلم

قال أبو داود: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حَدَّثنا وكيع وحميد بن عبد الرحمن الرُّواسي عن مغيرة بن زياد عن عبادة بن نسى عن الأسود بن ثعلبة عن عبادة بن الصامت قال علمت ناساً من أهل الصفة الكتاب والقرآن فأهدى إلي رجل منهم قوسا فقلت ليست بمال فأرمي عليها في سبيل الله لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأسألنه فأتيته فقلت يا رسول الله رجل أهدى إلي قوساً ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن وليست بمال فأرمي عنها في سبيل الله فقال إن كنت تحب أن تطوق طوقاً من نار فاقبلها.

قال الشيخ اختلف الناس في معنى هذا الحديث وتأويله فذهب قوم من العلماء إلى ظاهره فرأوا أن أخذ الأجرة والعوض على تعليم القرآن غير مباح، وإليه ذهب الزهري وأبو حنيفة وإسحاق بن راهويه.

وقالت طائفة لا بأس به ما لم يشترط وهو قول الحسن البصري وابن سيرين والشعبي وأباح ذلك آخرون وهو مذهب عطاء ومالك والشافعي وأبي ثور واحتجوا بحديث سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للرجل الذي خطب المرأة فلم يجد لها مهراً زوجتكها على ما معك من القرآن، وقد ذكره أبو داود في موضعه من هذا الكتاب، وتأولوا حديث عبادة على أنه أمر كان تبرع به ونوى الاحتساب فيه ولم يكن قصده وقت التعليم إلى طلب عوض ونفع فحذره النبي صلى الله عليه وسلم إبطال أجره وتوعده عليه، وكان سبيل عبادة في هذا سبيل من رد ضالة الرجل أو استخرج له متاعاً قد عرف تبرعاً وحسبة فليس له أن يأخذ عليه عوضاً ولو أنه طلب لذلك أجرة قبل أن يفعله حسبة كان ذلك جائزاً.

وأهل الصفة قوم فقراء كانوا يعيشون بصدقة الناس فأخذ الرجل المال منهم مكروه ودفعه إليهم مستحب.

 

وقال بعض العلماء أخذ الأجرة على تعليم القرآن له حالات فإذا كان في المسلمين غيره ممن يقوم به حل له أخذ الأجرة عليه لأن فرض ذلك لا يتعين عليه. وإذا كان في حال أو موضع لا يقوم به غيره لم يحل له أخذ الأجرة وعلى هذا تأول اختلاف الأخبار فيه.

 

کتاب الفتاوی ج 1 ص 429

 

طلبہ کے سرپرستوں کی طرف سے استاذ کے لئے تحفہ

 

سوال: میری بہن بے غیر اجرت کے بچوں کو قرآن کی تعلیم دیتی ہیں،بعض لوگ انکار کے باوجود کپڑے بنا

دیتے ہیں، تو کیا اسے قبول کرنا درست ہے؟

 

جواب: ایسا تحفہ قبول کرنے میں کوئی قباحت نہیں، بلا اجرت پڑھانے میں زیادہ ثواب ہے، اور انکار کے باوجود کوئی ہدیہ دے تو یہ بھی بلا اجرت ہی پڑھانے میں شامل ہے، کیونکہ اجرت وہ ہے جسے با ضابطہ طے کیا جائے

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]