Fatwa: # 45104
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country: African Country
Date: 9th May 2020

Title

Taraweeh of Hanafi behind Shafi Imam with Mushaf - Will this be permissible?

Question

Asalamu alaikum Molana

I saw that Shafi'ee can read from the Qur’an while in salaah. If i make taraweeh n make a khatam can the hanafi follow me in taraweeh?

As salaam alaykum wa rahmatullahi wa barakaatuhu

Maaf to trouble Mufti saheb.

The brother is a shafi'ee and wants to know that if he looks in the Qur’aan and perform taraweeh, will it be OK for hanafis to follow him in Salaah?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

In principle, according to the Hanafi Madhab it is not permissible to recite from the Quran or any other source in Salah.[1] Furthermore, if the Imam does an action that invalidates the Salah according to the Madhab of the Hanafi Muqtadi, the Salah of the Hanafi Muqtadi will not be valid.[2]

In the enquired situation, it will not be permissible for the a Hanafi Muqtadi to perform Taraweeh Salah behind a Shafi Imam reciting from the Quran.[3]

Allah Ta’āla Knows Best

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 


[1] التجريد للقدوري  (2/ 674)

إذا قرأ المصلي في المصحف بطلت صلاته قال أبو حنيفة: إذا قرأ في المصحف بطلت صلاته وقال الشافعي: لا تبطل لنا: أنه متلقن القرآن من غيره في صلاته، فأشبه إذا تلقن من أجنبي. ولا يلزم إذا تلقن من المؤتم؛ لأنه إن كان يحفظ ما تلقنه فتلقن فسدت الصلاة ولأن القراءة من الكتاب في الصلاة تشبه صنع الكفار، وقد قال عليه السلام: (من تشبه بقوم فهو منهم) ولا يقال: إن التشبه بهم إنما منع منه فيما لا يجوز فأما في الجائز فلا يمنع منه؛ لأنا لا نسلم لهم جواز هذا الفعل في الصلاة ولأنه غير حافظ لما يقرأه، فإذا قرأه من كتاب فسدت صلاته، كما لو قرأه بالفارسية احتجوا: بأن حمل المصحف بمجرده لا يبطل والنظر بانفراده لا يبطل، وكذلك القراءة والفكر، فإذا اجتمعت لم تبطل. قلنا: ليس إذا كان الفعل لا يبطل الصلاة لم يبطلها إذا انضم إلى غيره؛ الدليل عليه: المشي والعمل اليسير لا يبطل، وإذا طال أبطل.

 

المبسوط للسرخسي  (1/ 201)

قال: (وإذا قرأ في صلاته في المصحف فسدت صلاته) عند أبي حنيفة، وعند أبي يوسف ومحمد - رحمهما الله تعالى - صلاته تامة، ويكره ذلك، وقال الشافعي - رضي الله عنه - لا يكره لحديث ذكوان مولى عائشة - رضي الله تعالى عنها - أنه كان يؤمها في شهر رمضان وكان يقرأ في المصحف، ولأنه ليس فيه إلا حمل المصحف بيده والنظر فيه، ولو حمل شيئا آخر لم تفسد صلاته، فكذلك المصحف إلا أنهما كرها ذلك؛ لأنه تشبه بفعل أهل الكتاب والشافعي - رحمه الله تعالى - قال ما نهينا عن التشبه بهم في كل شيء فإنا نأكل كما يأكلون ولأبي حنيفة - رحمه الله تعالى - طريقان: أحدهما أن حمل المصحف وتقليب الأوراق والنظر فيه والتفكر فيه ليفهم عمل كثير وهو مفسد للصلاة، كالرمي بالقوس في صلاته وعلى هذا الطريق يقول: إذا كان المصحف موضوعا بين يديه أو قرأ بما هو مكتوب على المحراب لم تفسد صلاته. والأصح أن يقول: إنه يلقن من المصحف فكأنه تعلم من معلم وذلك مفسد لصلاته، ألا ترى أن من يأخذ من المصحف يسمى صحفيا، ومن لا يحسن قراءة شيء عن ظهر قلبه يكون أميا يصلي بغير قراءة فدل أنه متعلم من المصحف، وعلى هذا الطريق لا فرق بين أن يكون موضوعا بين يديه أو في يديه، وليس المراد بحديث ذكوان أنه كان يقرأ من المصحف في الصلاة، إنما المراد بيان حاله أنه كان لا يقرأ جميع القرآن عن ظهر القلب، والمقصود بيان أن قراءة جميع القرآن في قيام رمضان ليس بفرض.

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع  (1/ 236)

ولو قرأ المصلي من المصحف فصلاته فاسدة عند أبي حنيفة، وعند أبي يوسف ومحمد تامة ويكره وقال الشافعي: لا يكره واحتجوا بما روي أن مولى لعائشة - رضي الله عنها - يقال له ذكوان كان يؤم الناس في رمضان وكان يقرأ من المصحف ولأن النظر في المصحف عبادة والقراءة عبادة وانضمام العبادة إلى العبادة لا يوجب الفساد إلا أنه يكره عندهما؛ لأنه تشبه بأهل الكتاب، والشافعي يقول ما نهينا عن التشبه بهم في كل شيء فإنا نأكل ما يأكلون ولأبي حنيفة طريقتان: إحداهما أن ما يوجد منه من حمل المصحف وتقليب الأوراق والنظر فيه أعمال كثيرة ليست من أعمال الصلاة ولا حاجة إلى تحملها في الصلاة فتفسد الصلاة، وقياس هذه الطريقة أنه لو كان المصحف موضوعا بين يديه ويقرأ منه من غير حمل وتقليب الأوراق أو قرأ ما هو مكتوب على المحراب من القرآن لا تفسد صلاته لعدم المفسد وهو العمل الكثير، والطريقة الثانية أن هذا يلقن من المصحف فيكون تعلما منه ألا ترى أن من يأخذ من المصحف يسمى متعلما فصار كما لو تعلم من معلم وذا يفسد الصلاة وكذا هذا، وهذه الطريقة لا توجب الفصل بين ما إذا كان حاملا للمصحف مقلبا للأوراق وبين ما إذا كان موضوعا بين يديه ولا يقلب الأوراق، وأما حديث ذكوان فيحتمل أن عائشة ومن كان من أهل الفتوى من الصحابة لم يعلموا بذلك وهذا هو الظاهر بدليل أن هذا الصنيع مكروه بلا خلاف ولو علموا بذلك لما مكنوه من عمل المكروه في جميع شهر رمضان من غير حاجة، ويحتمل أن يكون قول الراوي كان يؤم الناس في رمضان وكان يقرأ من المصحف إخبارا عن حالتين مختلفتين أي كان يؤم الناس في رمضان وكان يقرأ من المصحف في غير حالة الصلاة إشعارا منه أنه لم يكن يقرأ القرآن ظاهره فكان يؤم ببعض سور القرآن دون أن يختم أو كان يستظهر كل يوم ورد كل ليلة ليعلم أن قراءة جميع القرآن في قيام رمضان ليست بفرض

 

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 336)

قوله: "وقراءة ما لا يحفظه" أي مطلقا سواء كان قليلا أو كثيرا وهو ظاهر الرواية عن الإمام وقيل لا تفسد ما لم يقرأ قدر الفاتحة وقيل لا تفسد ما لم يقرأ قدر آية وهو الأطهر كما في الحلبي وتبعه في سكب الأنهر وعندهما صلاته تامة لأنها عبادة انضافت إلى أخرى وهو النظر في المصحف ولهذا كانت القراءة في المصحف أفضل من القراءة غائبا إلا أنه يكره في الصلاة لما فيه من التشبه بأهل الكتاب كذا قالوا: وفيه نظر لأن التشبه بأهل الكتاب لا يكره في كل شيء فاننا نأكل كما يأكلون ونشرب كما يشربون وإنما الحرام التشبه بهم فيما كان مذموما وما يقصد به التشبه قاله قاضيخان في شرح الجامع الصغير فعلى هذا لو لم يقصد التشبه لم يكره عندهما كما في البحر ولأبي حنيفة في فسادها وجهان أحدهما أن حمل المصحف والنظر فيه وتقليب الأوراق عمل كثير وعلى هذا لو كان موضوعا بين يديه وهو لا يحمله ولا يقلب الأوراق أو قرأ المكتوب في المحراب لا تفسد والثاني أنه تلقن من المصحف فصار كما لو تلقن من غيره وهو مناف للصلاة وهذا يوجب التسوية بين المحمول وغيره فتفسد بكل حال وهو الصحيح كذا في الكافي ولو لم يكن قادرا إلا على القراءة من المحصف لا يجوز له ذلك ويصلي بغير قراءة لأنه أمي ولا فرق بين الإمام والمنفرد وتقييد الهداية بالإمام اتفاقي قوله: "من مصحف" أراد به ما كتب فيه شييء من القرآن كذا في النهر فعم ما لو قرأ من المحراب وهو الصحيح وأشار إليه بقوله وإن لم يحمله قوله: "لانتفاء العمل والتلقي" أي والقراءة مضافة إلى حفظه لا إلى تلقيه من المصحف

 

 الدر المختار       (1/ 623)

وقراءته من مصحف

أي ما فيه قرآن (مطلقا) لأنه تعلم إلا إذا كان حافظا لما قرأه وقرأ بلا حمل، وقيل لا تفسد إلا بآية: واستظهره الحلبي وجوزه الشافعي بلا كراهة وهما بها للتشبه بأهل الكتاب: أي إن قصده؛ فإن التشبه بهم لا يكره في كل شيء، بل في المذموم وفيما يقصد به التشبه، كما في البحر.

 

حاشية ابن عابدين (رد المحتار)  (1/ 624)

(قوله أي ما فيه قرآن) عممه ليشمل المحراب، فإنه إذا قرأ ما فيه فسدت في الصحيح بحر (قوله مطلقا) أي قليلا أو كثيرا، إماما أو منفردا، أميا لا يمكنه القراءة إلا منه أو لا (قوله لأنه تعلم) ذكروا لأبي حنيفة في علة الفساد وجهين. أحدهما: أن حمل المصحف والنظر فيه وتقليب الأوراق عمل كثير. والثاني أنه تلقن من المصحف فصار كما إذا تلقن من غيره. وعلى الثاني لا فرق بين الموضوع والمحمول عنده، وعلى الأول يفترقان وصحح الثاني في الكافي تبعا لتصحيح السرخسي؛ وعليه لو لم يكن قادرا على القراءة إلا من المصحف فصلى بلا قراءة ذكر الفضلي أنها تجزيه وصحح في الظهيرة عدمه والظاهر أنه مفرع على الوجه الأول الضعيف بحر (قوله إلا إذا كان إلخ) لأن هذه القراءة مضافة إلى حفظه لا إلى تلقنه من المصحف، ومجرد النظر بلا حمل غير مفسد لعدم وجهي الفساد، وهذا استثناء من إطلاق المصنف، وهو قول الرازي، وتبعه السرخسي وأبو نصر الصفار وجزم به في الفتح والنهاية والتبيين. قال في البحر: وهو وجيه كما لا يخفى اهـ فلذا جزم به الشارح (قوله وقيل إلخ) تقييد آخر لإطلاق المصنف: وعبارة الحلبي في شرح المنية: ولم يفرق في الكتاب بين القليل والكثير، وقيل لا تفسد ما لم يقرأ قدر الفاتحة، وقيل ما لم يقرأ آية، وهو الأظهر لأنه مقدار ما تجوز به الصلاة عنده (قوله وهما بها) أي وجوزه الصاحبان بالكراهة. مطلب في التشبه بأهل الكتاب

(قوله لأن التشبه بهم لا يكره في كل شيء) فإنا نأكل ونشرب كما يفعلون بحر عن شرح الجامع الصغير لقاضي خان، ويؤيده ما في الذخيرة قبيل كتاب التحري. قال هشام: رأيت على أبي يوسف نعلين مخصوفين بمسامير، فقلت: أترى بهذا الحديد بأسا؟ قال لا قلت: سفيان وثور بن يزيد كرها ذلك لأن فيه تشبها بالرهبان؛ فقال «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبس النعال التي لها شعر» وإنها من لباس الرهبان. فقد أشار إلى أن صورة المشابهة فيما تعلق به صلاح العباد لا يضر، فإن الأرض مما لا يمكن قطع المسافة البعيدة فيها إلا بهذا النوع. اهـ وفيه إشارة أيضا إلى أن المراد بالتشبه أصل الفعل: أي صورة المشابهة بلا قصد

 

دارالافتاء دارالعلوم دیوبند

سوال یہ ہے کہ کیا قرآن کریم کو دیکھ کو قرأت کرکے نماز پڑھانا جائز ہے؟

جواب

نماز میں قرآن کریم دیکھ کر قراء ت کرنا درست نہیں؛ کیوں کہ جو لوگ نمازمیں دیکھ کر قرآن پاک کی تلاوت کرتے ہیں وہ حافظ نہیں ہوتے ، صرف ناظرہ خواں ہوتے ہیں یا انھیں قرآن کریم کچا یاد ہوتا ہے اور سامنے موجود قرآن کریم دیکھ کر تلاوت کرتے ہیں ، پس یہ تلقی من الخارج ہے، اس سے احناف کے نزدیک نماز فاسد ہوجاتی ہے، اور اگر کوئی شخص قرآن کریم دونوں ہاتھ میں لے کر تلاوت کرتا ہے اور نماز ہی کی حالت میں قرآن کریم کے اوراق پلٹتا ہے تو یہ عمل کثیر ہے ، پس فساد نماز کا یہ دوسرا سبب ہے ، الحاصل نماز میں دیکھ کر قرآن کریم پاک کی تلاوت کرنا درست نہیں، اس سے احناف کے نزدیک نماز فاسد ہوجاتی ہے (در مختار وشامی ۲: ۳۸۳، ۳۸۴، مطبوعہ: مکتبہ زکریا دیوبند) ۔

واللہ تعالیٰ اعلم

 

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن

سوال

کیا نفل نماز میں مصحف یا موبائل سے دیکھ کر قرآن پڑھا جا سکتا ہے؟  حوالہ کے ساتھ بتایۓ گا!

جواب

 جی نہیں! اس طرح کرنے سے نماز فاسد ہو جاتی ہے؛ اس لیے کہ اس میں نماز کے دوران خارج سے تعلم پایا جاتاہے، اور دورانِ نماز، خارج سے تعلم کی صورت میں نماز فاسد ہوجاتی ہے۔

 نبی کریم  صلی اللہ علیہ وسلم کی نماز پڑھنے کی کیفیت کے بارے میں لکھا ہے :  ”جب آپ نماز پڑھتے تو نگاہ کو زمین کی طرف لگائے رکھتے تھے۔“(أصل صفة صلاة النبی  ﷺ ۲۳۰)

حدیث میں ہے: "فَإِذَا صَلَّیْتُمْ فَلَاتَلْتَفِتُوْا فَإِنَّ اللّٰه یَنْصِبُ وَجْهَه لِوَجْهِ عَبْدِه فِيْ صَلَاتِه مَا لَمْ یَلْتَفِتْ"․ (سنن الترمذی، حدیث: ۲۸۶۳، مستدرک الحاکم، حدیث:۸۶۳)

”جب نماز پڑھو تو اِدھر اُدھر نہ دیکھو؛ اس لیے کہ اللہ تعالیٰ نماز میں اپنا رُخ بندہ کے چہرہ کی طرف اس وقت تک کیے رکھتے ہیں؛ جب تک بندہ اپنا رخ نہیں پھیرتا۔“

ابن سیرین رحمۃ اللہ علیہ فرماتے ہیں: "کانوا یستحبون أن ینظر الرجل في صلاته إلی موضع سجوده"․ (تعظیم قدر الصلاة:۱/۱۹۲)

”صحابہ کرام اسے مستحب سمجھتے تھے کہ آدمی نماز میں اپنی نگاہ سجدہ کی جگہ پر رکھے۔“

بدائع الصنائع میں ہے:

"أن هذا یلقن من المصحف فیکون تعلمًا منه، ألا تری أن من یأخذ من المصحف یسمی متعلماً فصار کما لو تعلم من معلم، وذا یفسد الصلاة فکذا هذا"․ (بدائع الصنائع: ۲/۱۳۳) فقط واللہ اعلم

 

[2] حاشیة رد المحتار علی الدر المختار (1/563):

"مطلب في الاقتداء بشافعي ونحوه هل يكره أم لا؟

وظاهر كلام شرح المنية أيضًا حيث قال: وأما الاقتداء بالمخالف في الفروع كالشافعي فيجوز ما لم يعلم منه ما يفسد الصلاة على اعتقاد المقتدي عليه الإجماع، إنما اختلف في الكراهة الخ، فقيد بالمفسد دون غير كما ترى وفي رسالة (الاهتداء في الاقتداء) لمنلا علي القاري ذهب عامة مشايخنا إلى الجواز إذا كان يحتاط في موضع الخلاف وإلا فلا والمعنى أنه يجوز في المراعي بلا كراهة وفي غيره معها، ثم المواضع المهمة للمراعاة أن يتوضأ من الفصد والحجامة والقيء والرعاف ونحو ذلك، لا فيما هو سنة عنده مكروه عندنا كرفع اليدين في الانتقالات وجهر البسملة وإخفائها فهذا وأمثاله لايمكن فيه الخروج عن عهدة الخلاف، فكلهم يتبع مذهبه ولايمنع مشربه الخ".

 

دارالافتاء : جامعہ علوم اسلامیہ علامہ محمد یوسف بنوری ٹاؤن

سوال

اگر حنفی المسلک ، شافعی المسلک کے پیچھے نماز پڑھے تو نماز ہوجائے گی؟ کیوں کہ دورانِ نماز اگر امام کا خون نکل گیا تو امام صاحب رحمہ اللّٰہ کے نزدیک بہنے والے خون سے وضو ٹوٹ جاتا ہے, اور امام شافعی رحمہ اللّٰہ کے نزدیک خون سے وضو نہیں ٹوٹتا، تسلی بخش جواب دےکر بندہ کو ممنون فرمائیں!

جواب

جو شافعی المسلک امام خون نکلنے پر وضو کرنے کا اہتمام کرتا ہو اس کی اقتدا  میں حنفی کا نماز پڑھنا بلاکراہت جائز ہے، اور جو خون نکلنے پر وضو نہ کرتا ہو اس کی اقتدا درست نہیں۔

حاشیة رد المحتار علی الدر المختار (1/563):

"مطلب في الاقتداء بشافعي ونحوه هل يكره أم لا؟وظاهر كلام شرح المنية أيضًا حيث قال: وأما الاقتداء بالمخالف في الفروع كالشافعي فيجوز ما لم يعلم منه ما يفسد الصلاة على اعتقاد المقتدي عليه الإجماع، إنما اختلف في الكراهة الخ، فقيد بالمفسد دون غير كما ترى وفي رسالة (الاهتداء في الاقتداء) لمنلا علي القاري ذهب عامة مشايخنا إلى الجواز إذا كان يحتاط في موضع الخلاف وإلا فلا والمعنى أنه يجوز في المراعي بلا كراهة وفي غيره معها، ثم المواضع المهمة للمراعاة أن يتوضأ من الفصد والحجامة والقيء والرعاف ونحو ذلك، لا فيما هو سنة عنده مكروه عندنا كرفع اليدين في الانتقالات وجهر البسملة وإخفائها فهذا وأمثاله لايمكن فيه الخروج عن عهدة الخلاف، فكلهم يتبع مذهبه ولايمنع مشربه الخ".  (كتاب الصلاة، باب الإمامة، ط: سعيد)

فتاویٰ دار العلوم دیوبند (3/137) میں ہے:

’’حنفی کی نماز شافعی المذہب کے پیچھے صحیح ہے، لیکن اس امام کو چاہیے کہ رعایت حنفی کی دربارۂ  نجاست وضو وغیرہ کے کرے اور اگر وہ ایسا نہ کرے تو حنفی کو اس کے پیچھے نماز نہ پڑھنی چاہیے اور اگر یقیناً یہ معلوم نہ ہو کہ اس امام سے کوئی امر ناقض وضو وغیرہ باعتقاد حنفی سرزد ہوا ہے تو پھر اس کے پیچھے حنفی کی نماز نہ ہوگی‘‘۔ (کتاب الصلاۃ، باب الامامۃ والجماعۃ، ط: دارا لاشاعت کراچی) فقط واللہ اعلم

 

[3] دار الافتاء جامعہ اشرفیہ لاہور

سوال

میرا سوال یہ ہے کہ اگر ایک امام کی فقہ میں دورانِ نماز دیکھ کر قرآن مجید پڑھنا جائز ہو اور جبکہ دوسرے امام کی فقہ میں ایسا کرنے کی اجازت ہو تو کیا کسی دوسرے امام کے مسلک والے ایسے امام کے پیچھے نماز پڑھ سکتے ہیں جس میں قرآن کو دیکھ کر پڑھنے کی اجازت ہو؟

جواب

کسی دوسرے فقہ کے امام کی اقتدا کی صحت کے لیے یہ شرط ہے کہ یہ امام مقتدی کے مذہب کے مطابق مفسدات نماز کا ارتکاب نہ کرے صورت مسئولہ میں چونکہ فقہ حنفی کے مفتیٰ بہ قول کے مطابق نماز میں قرآن پاک دیکھ کر پڑھنے سے نماز ٹوٹ جاتی ہے جبکہ مذکورہ امام اس امر کی رعایت نہیں کرتا اس لیے حنفی کا اس امام کی اقتداء میں نماز پڑھنا درست نہیں ہے۔

قال فی العلائیہ عن البحر ان تیقن المراعاۃ لم یکرہ اوعدمھا لم یصح وان شک کرہ۔ (شامی ص ۵۲۶، ج ۲)"

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]