Fatwa: # 43838
Category: Business Matters
Country:
Date: 14th January 2020

Title

Seasonal Greetings For Business Purposes - Is it permissable?

Question

Assalamoalaykym,

My company is a software house and most of our customers are non muslims(US or Europe based) to whom we provide our servcies. In order to maintain good relations with the prospects/customers:

Question 1. Can we send them new year chocolates as the year is ending and wish them "Happy Holidays"?

Question 2 . I already reviewed the questions on this website, but what i couldn't find was regarding the rule on wishing the non muslims(only in terms of business relationship) for their religious and non religious festivals(although i could find that celebrating these festivals is not allowed) for example on new year or thanksgiving day.

Jaza K Allah o khaira

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful. 

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh. 

 

As Muslims, we ought to be sensitive to our Aqaaidh (beliefs) and Tawheed (Oneness of Allah). We are obliged to disassociate ourselves from all practices of Kufr and Shirk and abstain from whatever contaminates our Iman. 

 

Islam is a totally distinct way of life in all aspects of life, of worship, beliefs and culture. Consider the following examples, 

  1. The suggestion of using a bell as a call for worship was rejected due to its association with the Christians.[i]
  2. The qiblah had shifted from Baytul Maqdis to the direction of the Kabah due to its association with the Jews.[ii]
  3. Salaah at sunset and sunrise is impermissible due to its association with the disbelievers.[iii]

     

    Shariah has adopted a strict and uncompromising position on imitating the way of the disbelievers.

     

    Seasonal greetings are friendly general statements to one’s associates towards the end of the year for Christmas and New Years.

     

    The Fuqaha have prohibited such statements/greetings especially if mentioned in the season in reference. 

     

    Accordingly, it is not permissible to wish somebody “Happy Holidays, Happy Seasonal Greetings” as it a well known fact that the holidays are dominated by the Christmas season. This implies “Happy Christmas” as well. This is a serious offence in Shariah and borders on Kufr.

    One must abstain from any message that directly or indirectly refers to wishing well for Christmas and New Years. 

    If one is compelled to send greetings, within the business context, one should rather use this as an opportunity to give Dawah to Islam. The following statements are some examples that can be used,

     

Islam teaches us:

  1. Did You Know That Muslims Respect Jesus As One Of The Mightiest Messengers Of God. Our Belief As Muslims Is Incomplete Without Respecting Jesus.
  2. Those Who Do Not Show Mercy To Others Will Not Be Shown Mercy[iv] (Prophet MuhammadMay Peace Be Upon Him)
  3. Every Act Of Good Is Charity[v] (Prophet Muhammad May Peace Be Upon Him)
  4. He Is Not A True Believer, Who Eats His Fill While His Neighbour Is Hungry[vi] (Prophet Muhammad May Peace Be Upon Him (
  5. Be Tolerant And Command Decency And Withdraw From the Ignorant Ones[vii] (Quran, 7/199)
  6. The Best Of You Is The Best Among You In Conduct[viii] (Prophet Muhammad May Peace Be Upon Him)

 

Thereafter, you may want to complete the message with, "Thank you for your business this year" or "Thank you for your business this year and we look forward to serving you again next year”. (Company Name) [ix]

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Checked and Approved by, 
Mufti Ebrahim Desai. 

 

 


[i] مسند أحمد ط الرسالة (26/ 399)

 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ: لَمَّا أَجْمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْرِبَ بِالنَّاقُوسِ يَجْمَعُ لِلصَّلَاةِ النَّاسَ، (1) وَهُوَ لَهُ كَارِهٌ لِمُوَافَقَتِهِ (2) النَّصَارَى، طَافَ بِي مِنَ اللَّيْلِ طَائِفٌ وَأَنَا نَائِمٌ، رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ يَحْمِلُهُ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا عَبْدَ اللهِ أَتَبِيعُ النَّاقُوسَ، قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قُلْتُ: نَدْعُو بِهِ إِلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: تَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

 

[ii] صحيح البخاري - ط الشعب (1/ 110)

399- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ ، سِتَّةَ عَشَرَ , أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الكَعْبَةِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ} فَتَوَجَّهَ نَحْوَ الكَعْبَةِ ، وَقَالَ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ ، وَهُمُ اليَهُودُ : {مَا وَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ، ثُمَّ خَرَجَ بَعْدَ مَا صَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فِي صَلاَةِ العَصْرِ نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ ، فَقَالَ : هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّهُ تَوَجَّهَ نَحْوَ الكَعْبَةِ ، فَتَحَرَّفَ القَوْمُ ، حَتَّى تَوَجَّهُوا نَحْوَ الكَعْبَةِ.

 

[iii] صحيح مسلم (ط التأصيل) (2/ 565)

1882- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ (1) بْنُ جَعْفَرٍ الْمَعْقِرِيُّ, حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ, حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ, حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ, أَبُو عَمَّارٍ, وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ, قَالَ عِكْرِمَةُ: وَلَقِيَ شَدَّادٌ أَبَا أُمَامَةَ, وَوَاثِلَةَ, وَصَحِبَ أَنَسًا إِلَى الشَّامِ, وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَضْلاً وَخَيْرًا, عَنْ أَبِي أُمَامَةَ, قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ: كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلاَلَةٍ, وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ, وَهُمْ يَعْبُدُونَ (2) الأَوْثَانَ, فَسَمِعْتُ (3) بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ, يُخْبِرُ أَخْبَارًا, فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي, فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ, فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مُسْتَخْفِيًا, جُرَءَاءُ (4) عَلَيْهِ قَوْمُهُ, فَتَلَطَّفْتُ, حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ, فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا نَبِيٌّ, فَقُلْتُ: وَمَا نَبِيٌّ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِي اللهُ, فَقُلْتُ: وَبِأَيِّ (5) شَيْءٍ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: أَرْسَلَنِي بِصِلَةِ الأَرْحَامِ, وَكَسْرِ الأَوْثَانِ, وَأَنْ يُوَحَّدَ اللهُ, لاَ يُشْرَكُ بِهِ شَيْءٌ (6), قُلْتُ لَهُ: فَمَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: حُرٌّ, وَعَبْدٌ, قَالَ: وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ: أَبُو بَكْرٍ, وَبِلاَلٌ, مِمَّنْ آمَنَ بِهِ, فَقُلْتُ: إِنِّي مُتَّبِعُكَ, قَالَ: إِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَوْمَكَ هَذَا, أَلاَ تَرَى حَالِي وَحَالَ النَّاسِ, وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ, فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ فَأْتِنِي, قَالَ: فَذَهَبْتُ إِلَى أَهْلِي, وَقَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم الْمَدِينَةَ, وَكُنْتُ فِي أَهْلِي, فَجَعَلْتُ أَتَخَبَّرُ الأَخْبَارَ, وَأَسْأَلُ النَّاسَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ,

حَتَّى قَدِمَ عَلَيَّ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ يَثْرِبَ, مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةَ, فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي قَدِمَ الْمَدِينَةَ؟ فَقَالُوا: النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعٌ, وَقَدْ أَرَادَ قَوْمُهُ قَتْلَهُ, فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَلِكَ, فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ, فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ, فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَتَعْرِفُنِي؟ قَالَ: نَعَمْ, أَنْتَ الَّذِي لَقِيتَنِي بِمَكَّةَ, قَالَ: فَقُلْتُ: بَلَى, فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ, أَخْبِرْنِي عَمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وَأَجْهَلُهُ, أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلاَةِ, قَالَ: صَلِّ صَلاَةَ الصُّبْحِ, ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاَةِ, حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ, حَتَّى تَرْتَفِعَ, فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ (1), وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ, ثُمَّ صَلِّ, فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ, حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظِّلُّ بِالرُّمْحِ, ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاَةِ, فَإِنَّ حِينَئِذٍ (2) تُسْجَرُ جَهَنَّمُ, فَإِذَا أَقْبَلَ الْفَيْءُ فَصَلِّ, فَإِنَّ الصَّلاَةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ, حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ (3), ثُمَّ أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاَةِ, حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ, فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ, وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ

 

سنن أبي داود ت الأرنؤوط (2/ 345)

عن أنسِ، قال: قَدِمَ رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - المدينةَ ولهم يَوْمَانِ يلعبون فيهما، فقال: "ما هذان اليومَان؟ " قالوا: كنا نلعبُ فيهما في الجاهلية، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "إنَّ الله قَدْ أبدَلَكُم بهما خَيرَاً مِنهما: يَومُ الأضحى، ويَومُ الفِطرِ

 

انظر (الاستنفار لغزو التشبه بالكفار لاحمد الغماري) لزاما

 

يان القران (٥٤٠/٣)

 

[iii]الفتاوي المحمودية (٤٨٥/٢٥)

 

الفتاوي المحمودية (٤٨٩/٢٥)

 

تكملة احكام القران (٢٥١/١٧)

روي هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة : ان أسماء سالت النبي له عن ام لها مشركة جاءتني أأصلها؟ قال: نعم صلیها)) قال ابوبكر : وقوله :أن تبروهم وتقسطوا إليهم)) عموم في جواز دفع الصدقات إلى أهل الذمة اذ ليس هم من اهل قتالنا، وفيه النهي عن الصدقة على اهل الحرب لقوله: (إنما ينهاكم الله عن الذين قتلوكم في الدين)) - وقد روى فيه غير ذلك، حدثنا عبدالله بن محمد قال: حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبدالرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: ((لا ينهاكم الله عن الذين لم يقتلوكم في الدين ولم تخرجوكم من دیاركم )) قال: نسخها قوله : ( قاقلوا المشركين حيث وجدتموهم )) كذا في احكام القرآن للجصاص ۔ (۱)
وبالجملة في الآية دليل على جواز البر والاحسان إلى الكافر اذا لم يكن محاربا، لكن يشترط أن لا يقصد تعظيمه واكرامه . وفي التعبير بعدم النهی اشارة إلى انه ماذون فيه فقط، لا أنه مرغب فيه ۔

 

معارف القران (٤١٩/٨)

 

الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 759)

(والاعطاء باسم النيروز والمهرجان لا يجوز) أي الهدايا باسم هذين اليومين حرام (وإن قصد تعظيمه) كما

يعظمه المشركون (يكفر)

 

الفتاوى الهندية (5/ 348)

 لَا بَأْسَ بِأَنْ يَكُونَ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالذِّمِّيِّ مُعَامَلَةٌ إذَا كَانَ مِمَّا لَا بُدَّ مِنْهُ كَذَا فِي السِّرَاجِيَّةِ.

 

الفتاوى الهندية (5/ 347)

وَفِي التَّفَارِيقِ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُضِيفَ كَافِرًا لِقَرَابَةٍ أَوْ لِحَاجَةٍ كَذَا فِي التُّمُرْتَاشِيِّ.

 

[iv] صحيح البخاري - ط الشعب (8/ 8)

5997- حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ , وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسًا ، فَقَالَ الأَقْرَعُ : إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ.

 

[v] صحيح البخاري - ط الشعب (8/ 13)

6021- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ.

 

[vi] مسند أبي يعلى الموصلي (5/ 92)

2699 - حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسَاوِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ»

 

[vii] سورة الأعراف (١٩٩)

خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ

 

[viii] صحيح البخاري - ط الشعب (4/ 230)

3559- حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا ، وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاَقًا.

 

[ix] http://www.muftisays.com/qa/living-in-the-west/806-xmas-cards/

 

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]