Fatwa: # 42523
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country:
Date: 9th February 2020

Title

Is it permissible to fondle your wife while fasting?

Question

Assalamoalikum. I want to know about husband wife relationship during fast (in case if the husband has a good self control). Can they see one another naked? Or can they touch each other body parts during day time? Can they takeoff shirt and hug each other?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

In principle, if a person is absolutely certain that his actions will not break his fast by leading to ejaculation or intercourse, then he is allowed certain actions. For example, he is allowed to kiss his wife, touch his wife, see her naked etc. while in the state of fasting. [1]  However, it should be noted that the purpose of fasting is to exercise restraint on one’s base and carnal desires. One should not confine his actions to only juristic principles to determine what is permissible and what is prohibited. He should consider the purpose of fasting and avoid such actions that will give him self-enjoyment and pleasure

Any action which generally leads to intercourse is not allowed, such as French kissing, laying completely naked with one’s wife etc. This is regardless of the fact, that one is certain it will not lead to ejaculation or intercourse. [2][3][4][5][6][7][8][9][10]

It is also important to note that kissing one’s wife in such a way that saliva is exchanged would nullify the fast and necessitate Qadha and Kaffarah. However, if saliva was not exchanged during kissing one’s wife, then such a kiss will not nullify the fast.[11] [12]

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Abu ‘Umar Muhammad bin Zayn Patel

Student Darul Iftaa
South Africa

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

 

 

 

 

 


[1]

 

تحفة الفقهاء (1/ 367)

وَلَا بَأْس أَن يقبل ويباشر إِذا كَانَ يَأْمَن على نَفسه مَا سوى ذَلِك

وروى الْحسن عَن أبي حنيفَة أَنه لَا بَأْس بالقبلة للصَّائِم وَيكرهُ لَهُ المعانقة والمباشرة

[2] المبسوط للسرخسي (3/ 59)

عَلَى هَذَا رَوَى الْحَسَنُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ كَرِهَ الْمُبَاشَرَةَ الْفَاحِشَةَ لِلصَّائِمِ وَكَذَلِكَ بِأَنْ يُعَانِقَهَا وَهُمَا مُتَجَرِّدَانِ وَيَمَسَّ ظَاهِرُ فَرْجِهِ ظَاهِرَ فَرْجِهَا

 

[3]

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (2/ 106)

وَلَا بَأْسَ لِلصَّائِمِ أَنْ يُقَبِّلَ وَيُبَاشِرَ إذَا أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ مَا سِوَى ذَلِكَ.

أَمَّا الْقُبْلَةُ فَلِمَا رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - «سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِمَاءٍ ثُمَّ مَجَجْتَهُ أَكَانَ يَضُرُّكَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَصُمْ إذًا» .

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى «عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: هَشَشْتُ إلَى أَهْلِي ثُمَّ أُتِيتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْت: إنِّي عَمِلْتُ الْيَوْمَ عَمَلًا عَظِيمًا إنِّي قَبَّلْتُ وَأَنَا صَائِمٌ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِمَاءٍ أَكَانَ يَضُرُّكَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: فَصُمْ إذًا» .

وَعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ» .

وَرُوِيَ «أَنَّ شَابًّا وَشَيْخًا سَأَلَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ، فَنَهَى الشَّابَّ وَرَخَّصَ لِلشَّيْخِ وَقَالَ: الشَّيْخُ أَمْلَكُ لِإِرْبِهِ وَأَنَا أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِي» وَفِي رِوَايَةٍ «الشَّيْخُ يَمْلِكُ نَفْسَهُ» وَأَمَّا الْمُبَاشَرَةُ فَلِمَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ» وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ كَرِهَ الْمُبَاشَرَةَ وَوَجْهُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ أَنَّ عِنْدَ الْمُبَاشَرَةِ لَا يُؤْمَنُ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ ظَاهِرًا وَغَالِبًا بِخِلَافِ الْقُبْلَةِ وَفِي حَدِيثَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - إشَارَةٌ إلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مَخْصُوصًا بِذَلِكَ حَيْثُ قَالَتْ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.

 

[4]

 

الهداية في شرح بداية المبتدي (1/ 121)

 والمباشرة الفاحشة مثل التقبيل في ظاهر الرواية وعن محمد  أنه كره المباشرة الفاحشة لأنها قلما تخلو عن الفتنة

 

[5]

 

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (2/ 390)

وفي «القدوري» : ولا بأس للصائم أن يقبل ويباشر إذا أمن على نفسه ما سوى ذلك، وروى الحسن عن أبي حنيفة: أنه كره المعانقة والمباشرة والمصافحة، وليس بين الروايتين تنافي، فرواية الحسن محمولة على المباشرة الفاحشة، بأن يعانقها، وهما متجردان، ويمس فرجه فرجها، وهذا مكروه بلا خلاف، ولأن المباشرة إذا بلغت هذا المبلغ يفضي إلى الجماع غالباً، وما ذكر في ظاهر الجواب محمول على ما إذا لم تكن المباشرة فاحشة، وفي المباشرة إذا لم تكن فاحشة، إذا كان يخاف على نفسه يكره أيضاً.

[6]

 

الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (1/ 139)

(قَوْلُهُ وَلَا بَأْسَ) (بِالْقُبْلَةِ إذَا أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ) أَيْ مِنْ الْجِمَاعِ أَوْ الْإِنْزَالِ.

(قَوْلُهُ وَيُكْرَهُ إنْ لَمْ يَأْمَنْ) وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ الْقُبْلَةَ تُفْسِدُ الصَّوْمَ وَإِنْ لَمْ يُنْزِلْ قَاسَهُ عَلَى حُرْمَةِ الْمُصَاهَرَةِ وَلَنَا قَوْلُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ» وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ فَقَالَ كَرَيْحَانَةٍ أَحَدُكُمْ يَشُمُّهَا» وَأَمَّا الْقُبْلَةُ الْفَاحِشَةُ فَتُكْرَهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ بِأَنْ يَمْضُغَ شَفَتَيْهَا وَالْجِمَاعُ فِيمَا دُونَ الْفَرْجِ كَالْقُبْلَةِ وَقِيلَ إنَّ الْمُبَاشَرَةَ تُكْرَهُ وَإِنْ أَمِنَ عَلَى الصَّحِيحِ وَهُوَ أَنْ يَمَسَّ فَرْجُهُ فَرْجَهَا.

[7]

فتاوى قاضيخان (1/ 100)

لا بأس للصائم أن يقبل أو يباشر إذا أمن على نفسه ما سوى ذلك ولا يفسد صومه وعن سعيد بن جبير رضى الله تعالى عنه أنه يفسد صومه ولنا ما روي عن عائشة رضى الله عنها إن النبي عليه الصلاة والسلام كان يقبل وهو صائم وتكره القبلة والمباشرة إن لم يأمن على نفسه ما سوى ذلك وعن أبي حنيفة رحمه الله تعالى أنه تكره المباشرة الفاحشة وهي أن يمس فرجه فرجها متجردين وعنه في رواية يكره المعانقة والمصافحة

 

[8]

 

مراقي الفلاح (ص: 256)

( و ) كره له ( القبلة والمباشرة ) الفاحشة وغيرها ( إن لم يأمن فيهما على الإنزال أو الجماع في ظاهر الرواية ) لما فيه من تعريض الصوم للفساد بعاقبة الفعل ويكره التقبيل الفاحش بمضغ شفتها كما في الظهيرية ( و ) كره له ( جمع الريق في الفم ) قصدا ( ثم ابتلاعه ) تحاشيا عن الشبهة ( و ) كره له فعل ( ما ظن أنه يضعفه ) عن الصوم ( كالفصد والحجامة ) والعمل الشاق لما فيه من تعريض الإفساد ( وتسعة أشياء لا تكره للصائم ) وهي وإن علمت بالمفهوم ساغ ذكرها للدليل ( القبلة والمباشرة مع الأمن ) من الإنزال والوقاع لما روي عن عائشة رضي الله عنها أنه علية الصلاة والسلام " كان يقبل ويباشر وهو صائم " رواه الشيخان وهذا ظاهر الرواية وعن محمد أنه كره الفاحشة وهي رواية الحسن عن الإمام لأنها لا تخلو عن فتنة وفي الجوهرة وقيل إن المباشرة تكره وإن أمن على الصحيح وهي أن يمس فرجه فرجها

 

 

[9]

 

فتاوى محمودية –(15/185) -مكتبة مدمودية

سوال:- سحری کھانے کے بعد بیوی سے صحبت کرنا یا شرمگاہ میں انگلی ڈالنا یا وہ خود ڈالے روزہ میں کیسا ہے؟ یایہ سب کرنے سے روزہ میں کوئی فرق آتا ہے یا قضاء واجب ہے یا کیا؟ جواب دیں۔

الجواب حامداً ومصلیاً

صبحِ صادق سے پہلے تو ان چیزوں سے بلکہ صحبت سے بھی روزہ میں کوئی خرابی نہیں آتی اس لئے کہ روزہ صرف سحری کھالینے سے شروع نہیں ہوتا، بلکہ صبحِ صادق سے شروع ہوتا ہے۱؂، اس لئے پہلے روزہ ہی نہیں، صبحِ صادق کے بعد اگر بیوی کی شرمگاہ میں انگلی داخل کی یا بیوی نے خود داخل کی اگروہ انگلی خشک ہے تو روزہ فاسد نہیں ہوا، اگر تر تھی تو فاسد ہوگیا، قضاء لازم ہوگی۲؂۔ بوسہ اگر اس طرح لیا کہ اس کی رال لعاب میں نگل گیا توروزہ فاسد ہوگیا، اورکفارہ بھی لازم ہوگا۔۳؂ اگربغیر اس کے لیا ہے تو روزہ فاسد نہیں ہوا، جس کو جماع یا انزال کا اندیشہ ہوا س کو یہ سب نہیں کرنا چاہئے جس کو اندیشہ نہ ہو اس کے لئے بوسہ لینے میں مضائقہ نہیں مگر اس طرح نہ لے کہ روزہ فاسد ہوجائے۱؂۔ فقط واللہ تعالیٰ اعلم

 

[10]

 

رد المحتار (7/ 472)

( قَوْلُهُ وَكُرِهَ قُبْلَةٌ إلَخْ ) جَزَمَ فِي السِّرَاجِ بِأَنَّ الْقُبْلَةُ الْفَاحِشَةَ بِأَنْ يَمْضُغَ شَفَتَيْهَا تُكْرَهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ أَيْ سَوَاءٌ أَمِنَ أَوْ لَا قَالَ فِي النَّهْرِ : وَالْمُعَانَقَةُ عَلَى التَّفْصِيلِ فِي الْمَشْهُورِ وَكَذَا الْمُبَاشَرَةُ الْفَاحِشَةُ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ وَعَنْ مُحَمَّدٍ كَرَاهَتُهَا مُطْلَقًا وَهُوَ رِوَايَةُ الْحَسَنِ قِيلَ وَهُوَ الصَّحِيحُ .

ا هـ .

وَاخْتَارَ الْكَرَاهَةَ فِي الْفَتْحِ وَجَزَمَ بِهَا فِي الْوَلْوَالِجيَّةِ بِلَا ذِكْرِ خِلَافٍ وَهِيَ أَنْ يُعَانِقَهَا وَهُمَا مُتَجَرِّدَانِ وَيَمَسَّ فَرْجُهُ فَرْجَهَا بَلْ قَالَ فِي الذَّخِيرَةِ إنَّ هَذَا مَكْرُوهٌ بِلَا خِلَافٍ؛ لِأَنَّهُ يُفْضِي إلَى الْجِمَاعِ غَالِبًا .

ا هـ .

وَبِهِ عُلِمَ أَنَّ رِوَايَةَ مُحَمَّدٍ بَيَانٌ لِكَوْنِ مَا فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ مِنْ كَرَاهَةِ الْمُبَاشَرَةِ لَيْسَ عَلَى إطْلَاقِهِ ، بَلْ هُوَ مَحْمُولٌ عَلَى غَيْرِ الْفَاحِشَةِ وَلِذَا قَالَ فِي الْهِدَايَةِ وَالْمُبَاشَرَةُ مِثْلُ التَّقْبِيلِ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ ، وَعَنْ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْمُبَاشَرَةَ الْفَاحِشَةَ ا هـ وَبِهِ ظَهَرَ أَنَّ مَا مَرَّ عَنْ النَّهْرِ مِنْ إجْرَاءِ الْخِلَافِ فِي الْفَاحِشَةِ لَيْسَ مِمَّا يَنْبَغِي ، ثُمَّ رَأَيْت فِي التَّتَارْخَانِيَّة عَنْ الْمُحِيطِ : التَّصْرِيحَ بِمَا ذَكَرْته مِنْ التَّوْفِيقِ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ وَأَنَّهُ لَا فَرْقَ بَيْنَهُمَا وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ( قَوْلُهُ : إنْ لَمْ يَأْمَنْ الْمُفْسِدَ ) أَيْ الْإِنْزَالَ أَوْ الْجِمَاعَ إمْدَادٌ ( قَوْلُهُ : وَإِنْ أَمِنَ لَا بَأْسَ ) ظَاهِرُهُ أَنَّ الْأَوْلَى عَدَمُهَا لَكِنْ قَالَ فِي الْفَتْحِ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ { أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ } وَرَوَى أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ { أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَرَخَّصَ لَهُ وَأَتَاهُ آخَرُ فَنَهَاهُ } فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ وَاَلَّذِي نَهَاهُ شَابٌّ .

 

[11]

 

بیوی کاتھوک نگلنے سے روزہ کا حکم 

سوال:]۴۷۷۵[:کیا فرماتے ہیں علماء کرام مسئلہ ذیل کے بارے میں :کہ ایک آدمی نے اپنی بیوی کا تھوک چاٹ لیااور چاٹ کر نگل گیا توکیا حکم ہے؟ آیا اس کا روزہ ٹوٹا یانہیں ؟اگر روزہ ٹوٹ گیا توصرف روزہ کی قضا لازم ہوگی ،یا قضا وکفارہ دونوں واجب ہوںگے؟جواب سے نواز کر ممنون فرمائیں ؟ المستفتي:محمد ایوب ،بارہ بنکی

 باسمہ سبحانہ تعالیٰالجواب وباللہٰ التوفیق:بیوی کا تھوک چاٹ کر نگل جانے سے روزہ فاسد ہوگیا اورکفارہ بھی لازم ہوگا۔ولو ابتلع بزاق غیرہ فسد صومہ بغیرکفارۃ إلاإذا کان بزاق صدیقہٖ فحینئذ تلزمہ الکفارۃ ، کذا فی المحیط۔(ہندیہ ، کتاب الصوم ، البا ب الرابع فیما یفسد الصوم ومالا یفسد ، زکریا ۱/۲۰۳)ومنہ أی من موجب الکفارۃ ابتلع بزاق زوجتہ أو بزاق صدیقہ لأنہ یتلذذ بہ ۔ (حاشیۃ الطحطاوی علی مراقی الفلاح ، دارالکتاب دیوبند/۶۶۷)وإن ابتلع بزاق غیرہ فسد صومہ بغیرکفارۃ إلا إذاکان بزاق صدیقہ فحینئذ تلزمہ الکفارۃ لأن الناس قلما یعافون ببزاق أصدقائہم ۔ (الفتاویٰ التاتارخانیۃ ، زکریا ۳/۳۸۳، رقم: ۴۶۴۰)فقط واللہ سبحانہ تعالیٰ اعلمکتبہ: شبیر احمد قاسمی عفا اللہ عنہ

 

[12]

 حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 667)

" منه "ابتلاع بزاق زوجته أو" بزاق "صديقه" لأنه يتلذذ به "لا" تلزمه الكفارة ببزاق "غيرهماقوله: "لأنه يتلذذ به" أي وتنقضي به الشهوة

 

 

Follow Mufti Ebrahim Desai’s official Twitter handle: @MuftiEbrahim

 

Latest Tweet:

 

‘Assess your attitude and sensitivity to people & correct yourself. Your attitude & insensitivity to people around you could affect their lives in more ways than you think. Do not cause pain to the people around you.’ 

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]