Fatwa: # 42187
Category: Masjid (Mosque)
Country: United Kingdom
Date: 30th March 2019

Title

Non-Muslims visiting the masjid

Question

Assalamu alaikum w.b 

Hope you are well. Kindly answer the following query: what is the ruling with non-Muslims of all genders coming on a visit to the masjid? Are there any restrictions bearing in mind they will also be coming into the jamat Khana. Your quick response will be greatly appreciated.

Jazakallahu khaira 

Answer

In the Name of Allaah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The masjid is a place of worship and deserves utmost respect. Whoever comes to the Masjid is required to maintain discipline and modesty in dressing and speech.

It is permissible for non-Muslims to visit and enter the Masjid[1].

Rasulullaah (Sallallaahu ‘alaihi wasallam) hosted the tribe of Thaqeef in Masjid An-Nabawi[2].

In a time when Islamophobia has become a norm, the non-Muslims visiting the Masjid is an ideal avenue for them to learn and experience true Islaam. This is an opportunity for them to have their questions answered and remove misconceptions and doubts regarding Islaam. Non-Muslims should be advised to be modest in their speech and conduct when visiting the masjid. There should also be no intermingling of the sexes or taking of pictures or selfies, etc. as is the norm by tourists. Such an attitude is against the honor and respect of the masjid.

 

And Allaah Ta’aala Knows Best

Ibn al-Fawz

 

Student, Darul Iftaa

United States of America

 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

 

 


[1]  الجامع الصغير (ص: 481)

ولا بأس بأن يدخل أهل الذمة المسجد الحرام

 

المختار (4/ 166)

ولا بأس بدخول الذمي المسجد الحرام أو غيره من المساجد.

 

ملتقى الأبحر (ص: 223)

 ولا بأس بدخول الذمي المسجد الحرام

 

در المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (6/ 387)

و جاز دخول الذمي المسجد مطلقا و كرهه مالك مطلقا و كرهه محمد و الشافعي و احمد في المسجد الحرام

 

درر الحكام شرح غرر الأحكام (1/ 319)

(و) جاز (دخول الذمي المسجد) ولا يكره عند مالك والشافعي يكره.

 

الهداية في شرح بداية المبتدي (4/ 379)

قال: "ولا بأس بأن يدخل أهل الذمة المسجد الحرام" وقال الشافعي: يكره ذلك: وقال مالك: يكره في كل مسجد. للشافعي قوله تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} [التوبة:28] ولأن الكافر لا يخلو عن جنابة؛ لأنه لا يغتسل اغتسالا يخرجه عنها، والجنب يجنب المسجد، وبهذا يحتج مالك، والتعليل بالنجاسة عام فينتظم المساجد كلها. ولنا ما روي "أن النبي عليه الصلاة والسلام أنزل وفد ثقيف في مسجده وهم كفار" ولأن الخبث في اعتقادهم فلا يؤدي إلى تلويث المسجد. والآية محمولة على الحضور استيلاء واستعلاء أو طائفين عراة كما كانت عادتهم في الجاهلية.

 

مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (2/ 554)

(ولا بأس بدخول الذمي المسجد الحرام) وقال مالك يكره ذلك في كل مسجد. وقال الشافعي وأحمد يكره في المسجد الحرام

 

العناية شرح الهداية (14/ 292)

ولنا ما روي { أن النبي عليه الصلاة والسلام أنزل وفد ثقيف في مسجده وهم كفار } ولأن الخبث في اعتقادهم فلا يؤدي إلى تلويث المسجد . والآية محمولة على الحضور استيلاء واستعلاء أو طائفين عراة كما كانت عادتهم في الجاهلية .

 

الاختيار لتعليل المختار (4/ 166)

قال: (ولا بأس بدخول الذمي المسجد الحرام أو غيره من المساجد) لما روي: «أنه - صلى الله عليه وسلم - أنزل وفد ثقيف في المسجد وكانوا كفارا؛ وقال: ليس على الأرض من نجسهم شيء» . وتأويل الآية أنهم لا يدخلون مستولين أو طائفين عراة كما كانت عادتهم.

 

البناية شرح الهداية (12/ 239)

م: (ولنا ما روي أن النبي - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «أنزل وفد ثقيف في مسجده وهم كفار» ش: هذا الحديث أخرجه أبو داود في "سننه " في كتاب الخراج في باب خبر الطائف عن حماد بن سلمة، عن حميد عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص: أن «وفد ثقيف لما قدموا على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، أنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا أن لا يحشروا ولا يعشروا ولا يجبوا، فقال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لكم أن لا تحشروا ولا تعشروا ولا خير في دين ليس فيه ركوع» . ورواه أحمد في مسنده حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة به. وكذلك الطبراني في "معجمه ".

وقال المنذري في "مختصره ": قيل: إن الحسن البصري قد سمعه من عثمان بن أبي العاص. ورواه أبو داود في "مراسيله " عن الحسن: أن «وفد ثقيف جاء رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فضرب لهم قبة في المسجد لينظروا إلى صلاة المسلمين، فقيل: يا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أتنزلهم في المسجد وهم مشركون؟ فقال: "إن الأرض لا تنجس، إنما ينجس ابن آدم» .

وأخرجه الطبراني في "معجمه " عن محمد، عن عيسى بن عبد الله بن مالك، عن عطية بن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: «قدم وفد ثقيف في رمضان على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فضرب لهم قبة في المسجد فلما أسلموا صاموا معه، قوله: لا تحشروا أي إلى الجهاد والنفر له. وقيل: أي إلى المصدق ولكن تؤخذ منهم الصدقة في مواطنهم قولهم "ولا تعشروا": أي ولا يأخذ عشر أموالهم» .

قولهم: ولا تجثوا قال الخطابي: أي ولا يصلون وأصل التجثية أن يكتب الإنسان على مقدمه ويرفع. وفي " الصحاح " التجثية أن يقوم قيام الراكع.

 

نهاية النقاية على شرح الوقاية (5/ 149)

وجازَ أخذُ دينٍ على كافرٍ من ثمنِ خمرٍ باعَهُ بخلافِ المسلم، وتحليةُ المصحف، ودخولُ الذِّمي المسجد

(ودخولُ الذِّمي المسجد)، هذا عندنا، وعند مالكٍ(1) - رضي الله عنه - والشَّافعي(2) - رضي الله عنه -: يكره؛ لقولِهِ تعالى: { إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ } (3)، قلنا: لا يرادُ نهي الكفَّارِ عن هذا؛ لأنَّ قولَه: { إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ } ، لا يوجبُ الحرمةَ بعد عامهم هذا، بل المرادُ بشارةُ المسلمينَ بأنَّ الكفَّارَ لا يتمكَّنونَ من الدُّخولِ بعد عامهم هذا.

 

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (4/ 248)

(باب دخول المشرك المسجد) أي: هذا باب في بيان جواز دخول المشرك المسجد، وفيه خلاف، فعندنا يجوز مطلقا، وعند المالكية والمزني المنع مطلقا، وعند الشافعية التفصيل بين المسجد الحرام وغيره، ولنا حديث الباب.

 

فيض الباري على صحيح البخاري (2/ 87)

فاعلم أنه يجوز دخول المشرك عندنا في جميع المساجد المسجد الحرام وغيره سواء، وجوزه الشافعية رحمهم الله تعالى إلا في المسجد الحرام، ومنعه مالك رحمه الله تعالى مطلقا

 

فتاوى محمودية (22/ 430)

كفاية المفتي (3/ 165)

 

[2]  تفسير ابن رجب الحنبلي (1/ 509)، فتح الباري لابن رجب (3/ 390)

وقد أنزلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وفدَ ثقيفٍ في المسجدِ، ليكونَ أرقَّ لقلوبِهم.

خرَّجه أبو داود من روايةِ الحسنِ، عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ.وروى وَكِيعٌ، عن سفيانَ، عن يونسَ، عن الحسنِ، قالَ: إنَّ وفدًا قدِمُوا على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - منْ ثقيفٍ، فدخلُوا عليه المسجدَ، فقيلَ له: إنَّهم مُشْركون؟ قالَ: "الأرضُ لا ينجسها شيءٌ".

وخرَّجه أبو داودَ في "المراسيلِ " من روايةِ أشْعَث، عن الحسن، أنَّ وفْدَ ثقيفٍ قدِمُوا على رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فضرَبَ لهم قُبَّةً في مُؤخَّرِ المسجدِ، لينظرُوا إلى صلاةِ المسلمينَ، إلى ركُوعِهِم، وسجودِهِم، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتنزِلُهُمُ المسجدَ وهم مُشرِكُون؟ قالَ: "إنَّ الأرضَ لا تنْجُسُ، إنَّما ينجُسُ ابنُ آدمَ ".

وكذلك سائر وفودِ العربِ ونصارى نجرانِ، كلُّهم كانُوا يدخلونَ المسجدَ إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ويجلسونَ فيه عندَه.

 

صحيح البخاري (1/ 99)

462 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد، سمع أبا هريرة، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أطلقوا ثمامة»، فانطلق إلى نخل قريب من [ص:100] المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

 

صحيح البخاري (1/ 101)

469 - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة، يقول: " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد "

 

سيرة ابن هشام (1/ 574)

قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فدخلوا عليه مسجده حين صلى العصر، عليهم ثياب الحبرات، جبب وأردية، في جمال رجال بني الحارث بن كعب. قال: يقول بعض من رآهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ: ما رأينا وفدا مثلهم، وقد حانت صلاتهم، فقاموا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوهم، فصلوا إلى المشرق.

 

تفسير ابن كثير (2/ 50)

قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، قال: قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فدخلوا عليه مسجده حين صلى العصر، عليهم ثياب الحبرات: جبب وأردية، في جمال رجال بني الحارث بن كعب. قال: يقول بعض من رآهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: ما رأينا بعدهم وفدا مثلهم. وقد حانت صلاتهم، فقاموا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوهم فصلوا إلى المشرق.

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]