Category: Jurisprudence and Rulings (Fiqh)
Fatwa#: 37535
Asked Country: Australia

Answered Date: Aug 03,2017

Title: Can i consume a chicken that was fed with Haram?

Question

As Salamu Alaykum, Jazakullahu Khairun for your efforts and service in the past and present. I have two questions the first is regarding the need to repeat my solat if prayed behind a person who eats haram meat, will I have to repeat my solat if prayed behind someone who eats mechanicaly slaughtered chicken beliveing it to be halal.? I have got chickens that were being fed haram food, now that I feed them, can I slaughter them immedeatly or after 40 days or after 6months as they are six months old?  BarakAllahu fiek,

Answer

You did not explain what you mean by chickens are being fed haram food. Without commenting on that aspect, in general, if a chicken is fed haram food and it gives out a bad odour, then it will be impermissible to eat that chicken until the bad odour is gone.[i] You state that you now feed the chickens. If there is no bad odour, you may slaughter the chickens immediately. 

And Allah Ta’āla Knows Best 

Ridhwan Ur Rahman

Student Darul Iftaa
Cardiff, Wales, UK 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.



[i] ولا يكره أكل الدجاج المحلي وإن كان يتناول النجاسة؛ لأنه لا يغلب عليه أكل النجاسة بل يخلطها بغيرها وهو الحب فيأكل ذا وذا، وقيل إنما لا يكره؛ لأنه لا ينتن كما ينتن الإبل والحكم متعلق بالنتن؛ ولهذا قال أصحابنا في جدي ارتضع بلبن خنزير حتى كبر: إنه لا يكره أكله؛ لأن لحمه لا يتغير ولا ينتن فهذا يدل على أن الكراهة في الجلالة لمكان التغير والنتن لا لتناول النجاسة ولهذا إذا خلطت لا يكره وإن وجد تناول النجاسة؛ لأنها لا تنتن فدل أن العبرة للنتن لا لتناول النجاسة، والأفضل أن تحبس الدجاج حتى يذهب ما في بطنها من النجاسة لما روي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يحبس الدجاج ثلاثة أيام ثم يأكله» وذلك على طريق التنزه وهو رواية أبي يوسف عن أبي حنيفة عليهما الرحمة أنها تحبس ثلاثة أيام كأنه ذهب إلى ذلك للخبر ولما ذكرنا أن ما في جوفها من النجاسة يزول في هذه المدة ظاهرا وغالبا

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (5/ 40)

 

. الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 306)

(ولا) يحل (حيوان مائي إلا السمك) الذي مات بآفة ولو متولدا في ماء نجس

(قوله ولو متولدا في ماء نجس) فلا بأس بأكلها للحال لحله بالنص وكونه يتغذى بالنجاسة لا يمنع حله، وأشار بهذا إلى الإبل والبقر والجلالة والدجاجة، وهي من المسائل التي توقف فيها الإمام فقال لا أدري متى يطيب أكلها. وفي التجنيس: إذا كان علفها نجاسة تحبس الدجاجة ثلاثة أيام، والشاة أربعة، والإبل والبقر عشرة، وهو المختار على الظاهر. وقال السرخسي: الأصح عدم التقدير وتحبس حتى تزول الرائحة المنتنة. وفي الملتقى: المكروه الجلالة التي إذا قربت وجد منها رائحة فلا تؤكل ولا يشرب لبنها ولا يعمل عليها، ويكره بيعها وهبتها وتلك حالها.

وذكر البقالي أن عرقها نجس. وفي مختصر المحيط: ولا تكره الدجاجة المخلاة وإن أكلت النجاسة اهـ يعني إذا لم تنتن بها لما تقدم لأنها تخلط ولا يتغير لحمها وحبسها أياما تنزيه شرنبلالي على الوهبانية، وبه يحصل

الجواب عن قوله في حاشية الدرر، وينظر الفرق بين السمكة وبين الجلالة اهـ بأن تحمل السمكة على ما إذا لم تنتن ويراد بالجلالة المنتنة تأمل (قوله ولو طافية مجروحة وهبانية) لم يوجد ذلك في الوهبانية ولا في شرحها، وإنما قال العلامة عبد البر: الأصل في إباحة السمك أن ما مات بآفة يؤكل، وما مات بغير آفة لا يؤكل ط، نعم صرح بالمسألة في الأشباه فكان المناسب العزو إليها

 

 

و لا تؤكل الجلالة و لا يشرب لبنها * و الجلالة هي التي تعتاد أكل الجيف و النجاسات ولا تختلط فيتغير لحمها فيكون منتنا و أما ما يختلط فيتناول النجاسة و الجيف و يتناول غيرها على وجه لا يظهر أثر ذلك في لحمه لا بأس بأكله * روي أن جديا غذي بلبن الخنزير لا بأس بأكله لأن لحمه لا يتغير و ما غذى به يصير مستهلكا لا يبقى له أثر * فعلى هذا قالوا لا بأس بأكل الدجاج لأنه يختلط و لا يتغير لحمه * و ما روي أن الدجاج يحبس ثلاثة أيام ثم يذبح فذلك على سبيل التنزه لا لأن ذلك شرط * روي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يأكل الدجاج و إنما يحبس ما يتناول الجيف و غير الجيف على وجه لا يظهر أثر ذلك في لحمه على وجه التنزه و الشاة أو الإبل إذا سقي خمرا فذبحت من ساعتها حل أكلها

فتاوى قاضيخان (3/ 247)

 

فتاوى الولوالجية 3/57

وتفسير الجلالة: التي تعتاد اكل الجيف، ولا تختلط ليتغير لحمها، ويكره منتنا، فان خلط فتناول الجيف، وغير الجيف على وجه لم يظهر اثر ذلك في لحمه، فلا بأس بأكله حتي ذكر في النوادر: ان جديا غذي بلبن الخنزير، فلا بأس بأكله،

 

المبسوط للسرخسي (11/ 255)

وتكره لحوم الإبل الجلالة والعمل عليها، وتلك حالها إلى أن تحبس أياما ...  وتفسير الجلالة التي تعتاد أكل الجيف ولا تخلط فيتعين لحمها، ويكون لحمها منتنا فحرم الأكل؛ لأنه من الخبائث،...، وعلى هذا نقول: لا بأس بأكل الدجاجة وإن كانت تقع على الجيف؛ لأنها تخلط، ولا يتغير لحمها ولا ينتن، ....والذي روى أنه كان يحبس الدجاج ثلاثة أيام ثم يذبحها، فذلك على سبيل التنزه من غير أن يكون ذلك شرطا في الدجاجة وغيرها مما يخلط، وإنما يشترط ذلك في الجلالة التي لا تأكل إلا الجيف، وفي الكتاب قال: تحبس أياما على علف طاهر قيل: ثلاثة أيام، وقيل: عشرة أيام، والأصلح أنها تحبس إلى أن تزول الرائحة المنتنة عنها؛ لأن الحرمة لذلك، وهو شيء محسوس، ولا يتقدر بالزمان لاختلاف الحيوانات في ذلك فيصار فيه إلى اعتبار زوال المضر، فإذا زال بالعلف الطاهر حل تناوله، والعمل عليه بعد ذلك

 

Ahsanul Fatawa 7/408 

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.