Fatwa: # 35615
Category: Child Upbringing (Tarbiyyah)
Country: United Kingdom
Date: 24th March 2019

Title

Keeping the name Aasiyah

Question

Assalamu alaykum. i recently had a daughter and decided to name her asiya after the wife of pharaoh as i was told she is one the 4 most pious women to have lived. i was told there is a hadith in sahih muslim that the prophet (pbuh) changed this name of a girl because it meant disobedient. the research i did i found it meant pillar or support and my local imam hasn't come across this hadith in sahih muslim. i would just like some clarity on this matter and weather i should keep this name? and why did the prophet(pbuh) change this name? jazakallah khair 

Answer

In the Name of Allaah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salaamu ‘alaykum wa-rahmatullaahi wa-barakaatuh.

Your concern stems from a mispronunciation of the two words, aasiyah (آسية) and ‘aasiyah (عاصية), the first with a hamzah and the second with an ‘ayn. The name you have given your daughter is Aasiyah (آسية). That is the name of Fir’awn’s wife[1]. The name is correct and suitable.

The name that you refer to which means disobedient is ‘aasiyah (عاصية) with an ‘ayn. The Hadith in reference is as follows:

عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اسم عاصية وقال: «أنت جميلة»[2]

Translation: Sayyiduna Ibn ‘Umar (Radhiyallaahu ‘anh) narrates that Rasulullaah (S) changed the name ‘Aasiyah and said, “You are Jameelah.” (Muslim 2139)

 

And Allaah Ta’aala Knows Best.

Muajul I. Chowdhury

Student, Darul Iftaa

Astoria, New York, USA

 

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

 

 


[1] لسان العرب (14/ 37)

وآسية: امرأة فرعون.

 

تفسير الجلالين (ص: 753)

{وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون} آمنت بموسى واسمها آسية فعذبها فرعون بأن أوتد يديها ورجليها وألقى على صدرها رحى عظيمة واستقبل بها الشمس فكانت إذا تفرق عنها من وكل بها ظللتها الملائكة {إذ قالت} في حال التعذيب {رب بن لي عندك بيتا في الجنة} فكشف لها فرأته فسهل عليها التعذيب {ونجني من فرعون وعمله} وتعذيبه {ونجني من القوم الظالمين} أهل دينه فقبض الله روحها وقال بن كيسان رفعت إلى الجنة حية فهي تأكل وتشرب

 

التفسير المظهري (9/ 347)

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ وهى آسية بنت مزاحم فانها كانت تحت اعداء الله ولم يضرها كفره قال المفسرون لما غلب موسى السحرة امنت امرأة فرعون فلما تبين لفرعون إسلامها أوتد يديها ورجليها بأربع أوتاد والقاها فى الشمس قال سليمان امرأة فرعون تعذب فى الشمس فاذا انصرفوا عنها أظلها الملائكة إِذْ قالَتْ الظرف متعلق بكائن وهو صفة لمثل امرأة فرعون أي مثل امرأة فرعون كاين وقت قولها رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ عندية لا كيف لها فانه منزه من المكان بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ فكشف الله لها من بيتها فى الجنة حتى راته وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ يعنى تعذيبه وقال مقاتل أرادت بعمله الشرك وقال ابو صالح عن ابن عباس أرادت به جماعة وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ على أنفسهم بالكفر والمعاصي على عباد الله التعذيب من القبط التابعين له فى القصة ان فرعون امر يصخرة عظيمة لتلقى عليها فلما أتوه بالصخرة قالت رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ فابصرت بيتها فى الجنة من درة وانتزع روحها فالقيت الصخرة على جسد لا روح فيه ولم تجدا لما وقال الحسن ابن كيسان رفع الله امرأة فرعون الى الجنة فهى فيها تأكل وتشرب.

 

صفوة التفاسير (3/ 388)

{وَضَرَبَ الله مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ امرأت فِرْعَوْنَ} وهذا مثلٌ آخر للمؤمن في عدم تضرره ببقاء قريبه على الكفر إِذا كان هو مؤمناً قال أبو السعود: أي جعل حالها مثلاً لحال المؤمنين في أن وصلة الكفر لا تضرهم، حيث كانت في الدنيا تحت أعدى أعداء الله» فرعون «وهي في أعلى غرف الجنة قال المفسرون: واسمها» آسية بنت مزاحم «آمنت بموسى عليه السلام، فبلغ ذلك فرعون فأمر بقلتها، فنجَّاها الله من شره، فلم يضر امرأة فرعون اتصالها به وهو من أكفر الكافرين، ولم ينفع امرأة نوح ولوط اتصالهما بهما وهما رسولا ربِّ العالمين {إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابن لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الجنة} أي حين دعت ربها قائلةً: يا ربِّ اجعل لي قصراً مشيداً بجوار رحمتك في جنة النعيم قال بعض العلماء: ما أحسن هذا الكلام فقد اختارت الجار قبل الدار حيث قالت {ابن لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الجنة} فهي تطمع في جوار الله قبل طمعها في القصور، وفي الآية دليل على إِيمانها وتصديقها بالبعث {وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ} أي وأنقذني من كفر فرعون وطغيانه {وَنَجِّنِي مِنَ القوم الظالمين} أي وأنقذني من الأقباط، أتباع فرعون الطاغين، قال الحسن: لما دعت بالنجاة نجَّاها الله تعالى أكرم نجاة، فرفعها إِلى الجنة تأكل وتشرب وتتنعم

 

[2] صحيح مسلم (3/ 1686)

14 - (2139) حدثنا أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، ومحمد بن بشار، قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اسم عاصية وقال: «أنت جميلة» قال أحمد: مكان أخبرني عن

 

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]