Fatwa: # 35059
Category: Jurisprudence and Rulings...
Country: South Africa
Date: 1st December 2019

Title

Is it permissable to use Echinaforce?

Question

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh

 

Is it permissable to use the herbal product Echinaforce which contains ethanol?

Answer

In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful 
As-salaamu ‘alaykum wa-rahmatullaahi wa-barakaatuh

Echinaforce, are commonly called coneflowers, which is a herbal medicine that has been used for centuries, customarily as a treatment for the common cold, coughs, bronchitis, upper respiratory infections, and some inflammatory conditions.[1] In general, the herbal medicine Echinaforce is permissible.

However, subsequently if ethanol is added to the herbal product Echinaforce and the ethanol is derived from fermented grapes and dates or anything that intoxicates even besides grapes and dates, then it will be impermissible to use the Echinaforce medicine. [2][3]

 

If the Echinaforce medicine contains alchohol from any substance other than grapes and dates and it does not intoxicate, it will be permissible to use the Echinaforce medicine.

 

 

And Allah Ta’aala Knows Best

Akhyar Uddin 

Student, Darul Iftaa 

Buffalo, New York, USA 

Checked and Approved by

Mufti Ebrahim Desai.

 


 

[1]https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/10825459

 

 

 

العناية شرح الهداية (10/ 99) [2]

 (وقال في الجامع الصغير: وما سوى ذلك من الأشربة فلا بأس به) قالوا: هذا الجواب على هذا العموم والبيان لا يوجد في غيره، وهو نص على أن ما يتخذ من الحنطة والشعير والعسل والذرة حلال عند أبي حنيفة،

 

الجامع الصغير وشرحه النافع الكبير (ص: 485)

مُحَمَّد عَن يَعْقُوب عَن أبي حينفة (رَضِي الله عَنْهُم) قَالَ الْخمر حرَام قليلها وكثيرها وَالسكر وَهُوَ الَّتِي من مَاء التَّمْر ونقيع الزَّبِيب إِذا اشْتَدَّ حرَام مَكْرُوه والطلا وَهُوَ الَّذِي ذهب أقل من ثُلثَيْهِ من مَاء الْعِنَب وَمَا سوى ذَلِك من الْأَشْرِبَة فَلَا بَأْس بِهِ وَقَالَ أَبُو يُوسُف (رَحمَه الله) مَا كَانَ من الْأَشْرِبَة يبْقى بعد عشرَة أَيَّام فَإِنِّي أكرهه وَهُوَ قَول مُحَمَّد (رَحمَه الله) وَأما الأوعية فَلَا تحل شَيْئا وَلَا تحرمه فِي قَوْلهم جَمِيعًا 

 

(تكملة الفتح الملهم، ج 3، ص 608) 

وأما غير الأشربة الأربعة، فليست نجسة عند الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى

وبهذا يتبين حكم الكحول المسكرة التي عمت بها البلوي اليوم، فإنها تستعمل في كثير من الأدوية والعطور والمركبات الأخري، فإنها إن اتخذت من العنب أو التمر فلا سبيل إلى حلتها أو طهارتها، وإن اتخذت من غيرهما فالأمر فيها سهل علي مذهب أبي حنيفة رحمه الله تعالي، ولا يحرم استعمالها للتداوي أو لأغراض مباحة أخري ما لم تبلغ حد الإسكار، لأنها إنما تستعمل مركبة مع المواد الأخري، ولا يحكم بنجاستها أخذا بقول أبي حنيفة رحمه الله.

و إن معظم الكحول التي تستعمل اليوم في الأدوية والعطور وغيرها لا تتخذ من العنب أو التمر، إنما تتخذ من الحبوب أو القشور أو البترول وغيره، كما ذكرنا في باب بيع الخمر من كتاب البيوع، وحينئذ هناك فسحة في الأخذ بقول أبي حنيفة عند عموم البلوي، والله سبحانه أعلم

الفتاوى الهندية – مكتبة رشيدية – ج=5 ص=414

وأما الأشربة المتخذة من الشعير أو الذرة أو التفاح أو العسل إذا اشتد ، وهو مطبوخ أو غير مطبوخ فإنه يجوز شربه ما دون السكر عند أبي حنيفة وأبي يوسف - رحمهما الله تعالى - وعند محمد - رحمه الله تعالى - حرام شربه قال الفقيه : وبه نأخذ كذا في الخلاصة فإن سكر من هذه الأشربة فالسكر والقدح المسكر حرام بالإجماع واختلفوا في وجوب الحد إذا سكر قال الفقيه أبو جعفر - رحمه الله تعالى - : لا يحد فيما ليس من أصل الخمر ، وهو التمر والعنب كما لا يحد من البنج ولبن الرماك ، وهكذا ذكر شمس الأئمة السرخسي - رحمه الله تعالى - وقال بعضهم : يحد ، وقيل : هو قول الحسن بن زياد كذا في فتاوى قاضي خان

احسن الفتاوى، ج 8 ص 486))

 

العناية شرح الهداية (5/ 309) [3]

شربه طوعا لأن السكر من المباح لا يوجب الحد كالبنج ولبن الرماك) والذي ذكره من إباحة البنج موافق لعامة الكتب خلا رواية الجامع الصغير للإمام المحبوبي، فإنه استدل على حرمة الأشربة المتخذ من الحبوب كالحنطة والشعير والذرة والعسل وغيرها، وقال: السكر من هذه الأشربة حرام بالإجماع لأن السكر من البنج حرام مع أنه مأكول فمن المشروب أولى

 

البناية شرح الهداية (6/ 355)

ثم قال: والسكر من هذه الأشربة، وأشار إلى الأشربة المتخذة من الحبوب كالحنطة والشعير والذرة والشهد والعسل والفرصاد وغيرهما حرام بالإجماع؛ لأن السكر من البنج حرام لأنه مأكول غير مشروب، فمن المشروب أول بعض المشايخ

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]