Category: Beliefs and Practices (Aqeedah)
Fatwa#: 28388
Asked Country: India

Answered Date: Oct 31,2018

Title: Beard is not a condition for Hajj

Question

Assalamu alaikum warohmathullohi waborakatuhu

Is it mandatory to have Beard to go or to perform haj? without beard haj is accepatable or not ? pledase clarify as per sahi boqhari hadeths

shukran

 

Akram shariff

Answer

In the Name of Allaah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salaamu ‘alaykum wa-rahmatullaahi wa-barakaatuh.

Brother in Islaam,

A Muslim should endeavor to be obedient to Allaah Ta’aala and His Rasool (Sallallaahu ‘alaihi wasallam) in all aspects of his life. Allaah Ta’aala says,

وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا

Translation: “Thus whatever the Messenger brings you, then you shall take it. And whatever he has forbidden you, you shall desist from it.[1]” (Al-Hashr v.7)

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ

Translation: “Yet, very truly, in the Messenger of Allaah there is an excellent model for you, for whoever has hope in Allaah and (for salvation) on the Last Day. (Al-Ahzaab v.21)

 

The obedience to Allaah Ta’aala and His Rasool (Sallallaahu ‘alaihi wasallam) should not be confined to the journey of Hajj. When one goes for Hajj, he should make firm intention to correct and rectify himself and direct his life according to the order of Allaah Ta’aala and His Rasool (Sallallaahu ‘alaihi wasallam).

The beard is a great Sunnah of Rasulullaah (Sallallaahu ‘alaihi wasallam). Rasulullaah (Sallallaahu ‘alaihi wasallam) emphasized on keeping a beard. It is recorded in Saheeh Al-Bukhaari that Rasulullaah (Sallallaahu ‘alaihi wasallam) said,

خالفوا المشركين: وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب[2]

Translation: “Oppose the polytheists: lengthen the beards and trim the mustaches.” (Bukhaari 5892)

This an express command from Rasulullaah (Sallallaahu ‘alaihi wasallam). It is narrated that once two men came to Nabi (Sallallaahu ‘alaihi wasallam) and their beards were shaved and their mustaches long. Nabi (Sallallaahu ‘alaihi wasallam) disliked looking at their faces and said, “Destruction be upon! Who commanded you to do this?” “My Lord has commanded me to lengthen my beard and shorten my mustache.[3]

Let it not be such that you go to visit Rasulullaah (Sallallaahu ‘alaihi wasallam) and he turns away from you.

According to the consensus of the jurists, it is waajib to grow the beard[4]. You may refer to the following link for further details on the issue. https://jamiat.org.za/the-reality-of-sahih-authentic-hadith-outside-bukhari-muslim/

Nevertheless, although it is waajib to grow the beard, it is not a prerequisite for the validity and acceptance of one’s Hajj[5].

 

And Allaah Ta’aala Knows Best.

Muajul I. Chowdhury

Student, Darul Iftaa

Astoria, New York, USA

 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

 



[1] The Gracious Quran by Ahmad Zaki Hammad

[2] صحيح البخاري (7/ 160) 

5892 - حدثنا محمد بن منهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا عمر بن محمد بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خالفوا المشركين: وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب " وكان ابن عمر: «إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته، فما فضل أخذه»

 

[3] الجامع الصحيح للسنن والمسانيد (13/ 418)

(تاريخ الطبري) , وعن محمد بن إسحاق قال: " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة بن قيس رضي الله عنه إلى كسرى بن هرمز ملك فارس وكتب: " بسم الله الرحمن الرحيم , من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى عظيم فارس , سلام الله على من اتبع الهدى , وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأدعوك بداعية الله - عز وجل - فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيا , ويحق القول على الكافرين، فأسلم تسلم فإن أبيت، فإن إثم المجوس عليك " , فلما قرأ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شققه وقال: يكتب إلي بهذا الكتاب وهو عبدي؟ , فبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين بلغه أنه شقق كتابه: " مزق ملكه "، ثم كتب كسرى إلى باذان - وهو على اليمن - أن ابعث إلى هذا الرجل الذي بالحجاز رجلين من عندك جلدين فليأتياني به، فبعث باذان قهرمانه- وهو ابن بابويه، وكان كاتبا حاسبا - وبعث برجل من الفرس , يقال له: خرخسره، وكتب معهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره أن ينصرف معهما إلى كسرى، وقال لبابويه: ويلك انظر ما الرجل , وكلمه , وأتني بخبره، فخرجا حتى قدما الطائف، فسألا عنه , فقالوا: هو بالمدينة، واستبشروا وقالوا: قد نصب له كسرى ملك الملوك، كفيتم الرجل، فخرجا حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه بابويه , وقال له: إن شاهانشاه ملك الملوك كسرى قد كتب إلى الملك باذان يأمره أن يبعث إليك بأمره أن يأتيه بك، وقد بعثني إليك لتنطلق معي، فإن فعلت , كتب فيك إلى ملك الملوك بكتاب ينفعك , ويكف عنك به، وإن أبيت, فهو من قد علمت، فهو مهلكك ومهلك قومك ومخرب ديارك- وكانا قد دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد حلقا لحاهما وأعفيا شواربهما - " فكره النظر إليهما , وقال: ويلكما , من أمركما بهذا؟ "، قالا: أمرنا بهذا ربنا -يعنيان كسرى- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي , وقص شاربي "

 

[4] الاختيار لتعليل المختار (4/ 167)

[فصل في آداب للمؤمن ينبغي أن يحافظ عليها].....وإعفاء اللحى، قال محمد عن أبي حنيفة: تركها حتى تكث وتكثر والتقصير فيها سنة، وهو أن يقبض الرجل لحيته فما زاد على قبضته قطعه لأن اللحية زينة وكثرتها من كمال الزينة وطولها الفاحش خلاف السنة.

 

فتح القدير (4/ 370)

وأما الأخذ منها (اللحية) وهي دون ذلك (القبضة) كما يفعله بعض المغاربة ومخنثة الرجال فلم يبحه أحد

 

حاشية الشلبي على كنز الدقائق (1/ 332)

وأما الأخذ منها وهي دون ذلك كما يفعله بعض المغاربة ومخنثة الرجال فلم يبحه أحد. اهـ. فتح

 

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية (5/ 405)

من أفات اليد..........( ولحية الرجل ) أي وحلق لحية الرجل وفي التقييد إشارة إلى أن إزالته للمرأة ليس بآفة وفي الجامع { قصوا الشوارب واعفوا اللحى } أي وفروها وكثروها من عفو الشيء وهو كثرته ونماؤه فحلقها خلاف السنة ولو كان الأمر للوجوب وهو المتبادر عند الإطلاق فالحلق محرم في التتارخانية عن التجنيس قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم { احفوا الشوارب واعفوا اللحى } أي قصوا الشوارب واتركوا اللحى كما هي ولا تحلقوها ولا تقطعوها ولا تنقصوها من قدر المسنون وهو القبضة انتهى وأما ما في بعض المواضع عن الطحاوي من حلق أو قصر لحيته لا تجوز إمامته وفي صلاة نفسه كراهة وهو ملعون ومردود في الدنيا والآخرة فلم يعلم له ثبت ومثله ما نقل في بعض المواضع عن تفسير القرطبي ( وقص أقل من قبضة منها ) من اللحية ( ولو بالإذن ) بل بالأمر من صاحبها وعن أبي يوسف أنه يجوز حلق ما تحت الذقن وأما إذا كانت أكثر من القبضة فيجوز قص الزائد بل مستحب وفي الاختيار سنة لأنه طول فاحش وخلاف زينة وفي الصرة عن النهاية واجب وروي أنه { صلى الله تعالى عليه وسلم كان يأخذ من طول لحيته وعرضها } وعن الفتاوى من سعادة المرء خفة لحيته وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقطع الزيادة وبه أخذ أبو حنيفة وأبو يوسف وعن العتابي لا يحلق شعر حلقه وعن أبي يوسف لا بأس به كما في مشكلات القدوري وفي التتارخانية عن الملتقط لا بأس بجز الزائد على القبضة

 

الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 664)

تطويل اللحية إذا كانت بقدر المسنون وهو القبضة، وصرح في النهاية بوجوب قطع ما زاد على القبضة بالضم، ومقتضاه الاثم بتركه إلا أن يحمل الوجوب على الثبوت، وأما الاخذ منها وهي دون ذلك كما يفعله بعض المغاربة، ومخنثة الرجال فلم يبحه أحد، وأخذ كلها فعل يهود الهند ومجوس الاعاجم......

وفيه: قطعت شعر رأسها أثمت ولعنت. زاد في البزازية: وإن بإذن الزوج لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولذا يحرم على الرجل قطع لحيته، والمعنى المؤثر التشبه بالرجال اه.

 

http://www.askimam.org/public/question_detail/16493

 

[5] النتف في الفتاوى (1/ 201)

أسباب وجوب الحج وأما اسباب وجوب الحج فسبعة أشياء

وثامنها بالشرط وتاسعها بالاختلاف فأما السبعة فأولها الاسلام والثاني البلوغ والثالث الحرية والرابع العقل…..

 

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (4/ 349)

( فصل ) : وأما شرائط فرضيته فنوعان : نوع يعم الرجال ، والنساء ونوع يخص النساء أما الذي يعم الرجال ، والنساء فمنها : البلوغ ، ومنها العقل فلا حج على الصبي ، والمجنون ؛ لأنه لا خطاب عليهما فلا يلزمهما الحج حتى لو حجا ، ثم بلغ الصبي ، وأفاق المجنون فعليهما حجة الإسلام ، وما فعله الصبي قبل البلوغ يكون تطوعا ........

 

تحفة الفقهاء (1/ 381)

وأما ركن الحج فشيئان الوقوف بعرفة وطواف الزيارة

وأما الواجبات فخمسة السعي بين الصفا والمروة والوقوف بمزدلفة ورمي الجمار والخروج عن الإحرام بالحلق أو بالتقصير وطواف الصدر.....

وأما شرائط الوجوب فبعضها عام في العبادات كلها نحو العقل والبلوغ والإسلام حتى لا يجب الحج على الصبي والمجنون والكافر وإن ملكوا الزاد والراحلة لأنه لا خطاب على هؤلاء

 

 

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.