Fatwa: # 25540
Category: Hajj & Umrah
Country: Bangladesh
Date: 3rd June 2013

Title

Travelling for Hajj without Mahram

Question

Assalamu Alaikum,

I am ...(female) and ... years old living with my mother and sister. My father passed away long ago. I am working in a good Organization AlhumduliAllah. I have a wish to take my mother for hazz and also including me to go for hazz (if Allah permits, but with my own financing though my family is solvent. As we have no male guardian, can we go for Hazz with the Hazz team arranged by the local non-govt Hazz committess which is really safe and giving regular service every year to people? I have really erg and niyat in mind to perform hazz with mother and move toward Islam fundamentally after it In Sha Allah.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Sister in Islam,

According to the Hanafi Mazhab (School of Thought), it is not permissible for a woman to travel without a Mahram.[1]

Rasullullah (Sallallahu Alayhi Wa Sallam) said:

لا تحجن امرأة الا و معها محرم

“A woman should not proceed for Hajj except with her Mahram”[2].

Your Mahram could be your paternal uncle or maternal uncle. If no Mahram is available, you should make Sabr until Allah grants you a suitable husband who could be a Mahram for you and your mother.

Refer to Fatwa #19058

And Allah Ta’āla Knows Best

Ismail Desai,
Student Darul Iftaa
Durban, South Africa

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

_____

 1و المحرم في حق المرأة شرط، شابة أو عجوزا اذا كانت بينها و بين مكة مسيرة ثلاثة أيام ( الفتاوي التاتارخانىة، ج 2، ص 434، ادارة)

و مع زوج أو محرم (تنوير الأبصار و جامع البحار، ج 2، ص 464، ايج ايم سعيد)

 

3 المرجع السابق


البحر الرائق شرح كنز الدقائق (6/ 365) - المكتبة الشاملة

( قَوْلُهُ : وَمَحْرَمٍ أَوْ زَوْجٍ لِامْرَأَةٍ فِي سَفَرٍ ) أَيْ وَبِشَرْطِ مَحْرَمٍ إلَى آخِرِهِ لِمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ { لَا تُسَافِرْ امْرَأَةٌ ثَلَاثًا إلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ } .وَزَادَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَةٍ { أَوْ زَوْجٌ } .وَرَوَى الْبَزَّارُ { لَا تَحُجُّ امْرَأَةٌ إلَّا وَمَعَهَا مَحْرَمٌ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي كُتِبْت فِي غَزْوَةٍ وَامْرَأَتِي حَاجَّةٌ قَالَ ارْجِعْ فَحُجَّ مَعَهَا } فَأَفَادَ هَذَا كُلُّهُ أَنَّ النِّسْوَةَ الثِّقَاتِ لَا تَكْفِي قِيَاسًا عَلَى الْمُهَاجِرَةِ وَالْمَأْسُورَةِ ؛ لِأَنَّهُ قِيَاسٌ مَعَ النَّصِّ وَمَعَ وُجُودِ الْفَارِقِ فَإِنَّ الْمَوْجُودَ فِي الْمُهَاجِرَةِ وَالْمَأْسُورَةِ لَيْسَ سَفَرًا ؛ لِأَنَّهَا لَا تَقْصِدُ مَكَانًا مُعَيَّنًا بَلْ النَّجَاةَ خَوْفًا مِنْ الْفِتْنَةِ حَتَّى لَوْ وَجَدَتْ مَأْمَنًا كَعَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ وَجَبَ أَنْ تَقِرَّ وَلِأَنَّهُ يُخَافُ عَلَيْهَا الْفِتْنَةُ وَتُزَادُ بِانْضِمَامِ غَيْرِهَا إلَيْهَا وَلِهَذَا تَحْرُمُ الْخَلْوَةُ بِالْأَجْنَبِيَّةِ وَإِنْ كَانَ مَعَهَا غَيْرُهَا مِنْ النِّسَاءِ وَالْمَحْرَمُ مَنْ لَا يَجُوزُ لَهُ مُنَاكَحَتُهَا عَلَى التَّأْبِيدِ بِقَرَابَةٍ ، أَوْ رَضَاعٍ ، أَوْ مُصَاهَرَةٍ أَطْلَقَهُ فَشَمِلَ الْمُسْلِمَ وَالذِّمِّيَّ وَالْحُرَّ وَالْعَبْدَ وَلَا يَرِدُ عَلَيْهِ الْمَجُوسِيُّ الَّذِي يَعْتَقِدُ إبَاحَةَ نِكَاحِهَا وَالْمُسْلِمُ الْقَرِيبُ إذَا لَمْ يَكُنْ مَأْمُونًا وَالصَّبِيُّ الَّذِي لَمْ يَحْتَلِمْ وَالْمَجْنُونُ ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ الْمَحْرَمِ الْحِفْظُ وَالصِّيَانَةُ لَهَا وَهُوَ مَفْقُودٌ فِي هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ وَلَمْ أَرَ مَنْ شَرَطَ فِي الزَّوْجِ شُرُوطَ الْمَحْرَمِ وَيَنْبَغِي أَنَّهُ لَا فَرْقَ ؛ لِأَنَّ الزَّوْجَ إذَا لَمْ يَكُنْ مَأْمُونًا ، أَوْ كَانَ صَبِيًّا ، أَوْ مَجْنُونًا لَمْ يُوجَدْ مِنْهُ مَا هُوَ الْمَقْصُودُ كَمَا ذَكَرْنَا وَعِبَارَةُ الْمَجْمَعِ أَوْلَى وَهِيَ يُشْتَرَطُ فِي حَجِّ الْمَرْأَةِ مِنْ سَفَرِ زَوْجٍ أَوْ مَحْرَمٍ بَالِغٍ عَاقِلٍ غَيْرِ مَجُوسِيٍّ وَلَا فَاسِقٍ مَعَ النَّفَقَةِ عَلَيْهِ وَأَطْلَقَ الْمَرْأَةَ فَشَمِلَ الشَّابَّةَ وَالْعَجُوزَ لِإِطْلَاقِ النُّصُوصِ 


إيضاح الإصلاح لابن كمال باشا (23/ 3)  - المكتبة الشاملة

والمَحْرَمُ، لم يذكرِ(1) الزوجَ لأنَّ المحرمَ ههنا يعمُّهُ، قال في الذخيرة: والمحرمُ الزوجُ ومَنْ لا يجوزُ له(2) مناكحتها على التأبيدِ بنسبٍ أو برضاعٍ(3) أو بصهرية؛ٍ لأنَّ المقصودَ من المحرمِ الحفظُ، والزوجُ يحفظُها(4)، وكذا سائِرُ محارِمِها.وقال في التجنيس: إنْ كانَ محرمُها(5) فاسقاً أو صبيّاً أو مجنوناً لا يجبُ عليها الحجُّ ولا يحلُّ لها(6) السفرُ معه(7)، للمرأةِ إنْ كانت نائيةً عنْ مكةَ مسيرةَ سفرٍ

__________

(1) في ب : يقل .

(2) له) زيادة من: د هـ و .

(3) في ب ج ز : رضاعٍ .

(4) في ز : يحفظها والزوج ، وفي هـ : لا يحفظها .

(5) في هـ : محرماً .

(6) في ب ج ز هـ : له ، ينظر: تبيين الحقائق: 2/241.

(7) معه) ساقطة من: أ .

 

اللباب في شرح الكتاب (ص: 91) - دار الكتاب العربي

  (ويعتبر في المرأة) ولو عجوزاً (أن يكون لها محرم) بالغ عاقل غير فاسق، برحم أو صهرته (يحج بها، أو زوج؛ ولا يجوز لها): أي يكره تحريماً على المرأة (أن تحج بغيرهما): أي المحرم والزوج (إذا كان بينها وبين مكة) مدة سفر،

 

البناية شرح الهداية (4/ 154) - دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان

ولا عبرة بالصبي والمجنون؛ لأنه لا تتأتى منهما الصيانة. والصبية التي بلغت حد الشهوة بمنزلة البالغة، حتى لا يسافر بها من غير محرم، ونفقة المحرم عليها؛ لأنها تتوسل به إلى أداء الحج. واختلفوا في أن المحرم شرط الوجوب، أو شرط الأداء على حسب اختلافهم في أمن الطريق.

•---------------------------------•

[البناية]

م: (ولو كان المحرم فاسقا، قالوا) ش: أي علماؤنا م: (لا يجب عليها) ش: أي لا يجب الحج على المرأة م: (لأن المقصود) ش: حفظها عن الوقوع في سوء، وهو م: (لا يحصل به) ش: أي بالفاسق لاحتمال الفتنة منه م: (ولها) ش: أي للمرأة م: (أن تخرج مع كل محرم) ش: يعني سواء كان حراً أو عبداً، مسلماً أو ذمياً، لأن الذمي يحفظ محارمه، وإن كن مسلمات م: (إلا أن يكون) ش: أي المحرم م: (مجوسيا؛ لأنه يعتقد إباحة مناكحتها) ش: ولا يؤمن عليها.م: (ولا عبرة بالصبي ولا بالمجنون؛ لأنه لا تتأتى منهما الصيانة) ش: لأنهما لا يصونان أنفسهما، فكيف يصونان غيرهما

 

غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر (3/ 205) - المكتبة الشاملة

الْمَحْرَمُ مَنْ لَا يَجُوزُ لَهُ نِكَاحُهَا تَأْبِيدًا 17 - إلَّا الصَّبِيَّ 18 - وَالْفَاسِقَ وَالْمَجُوسِيَّ
الشَّرْحُ

( 16 ) قَوْلُهُ : الْمَحْرَمُ مَنْ لَا يَجُوزُ لَهُ نِكَاحُهَا إلَخْ .فِي النَّهْرِ : الْمَحْرَمُ هُنَا يَعْنِي فِي كِتَابِ الْحَجِّ الزَّوْجُ وَمَنْ لَا يَجُوزُ لَهُ نِكَاحُهَا عَلَى التَّأْبِيدِ بِنَسَبٍ أَوْ رَضَاعٍ أَوْ صِهْرِيَّةٍ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ الْمَحْرَمِ الْحِفْظَ وَالزَّوْجُ يَحْفَظُهَا وَحِينَئِذٍ فَيَحْتَاجُ إلَى ذِكْرِ الزَّوْجِ .

( 17 ) قَوْلُهُ : إلَّا الصَّبِيَّ : أَقُولُ فِيهِ إنَّ الصَّبِيَّ يَشْمَلُ الْمُرَاهِقَ وَقَدْ صَرَّحَ فِي السِّرَاجِ بِأَنَّ الصَّبِيَّ الْمُرَاهِقَ كَالْبَالِغِ .فَالْمُصَنِّفُ أَطْلَقَ فِي مَحَلِّ التَّقْيِيدِ وَهُوَ غَيْرُ سَدِيدٍ .

( 18 ) قَوْلُهُ : وَالْفَاسِقُ وَالْمَجُوسِيُّ .يُفْهَمُ مِنْهُ أَنَّ الْكِتَابِيَّ يَكُونُ مَحْرَمًا لِبِنْتِهِ الْمُسْلِمَةِ وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدَ : لَا يَكُونُ مَحْرَمًا لِأَنَّهُ لَا يُؤْمِنُ أَنْ يَفْتِنَهَا إذَا خَلَا بِهَا ، كَمَا فِي فَتْحِ الْبَارِي ، أَقُولُ : إذَا لَمْ يَكُنْ الْفَاسِقُ مَحْرَمًا لِلْخَشْيَةِ عَلَيْهَا مِنْ فِسْقِهِ فَأَحْرَى أَنْ لَا يَكُونَ الْكِتَابِيُّ مَحْرَمًا لَهَا خَشْيَةَ أَنْ يَفْتِنَهَا عَنْ دِينِ الْإِسْلَامِ إذَا خَلَا بِهَا فَلْيُتَأَمَّلْ

 

الفتاوى الهندية - ط. دار الفكر (1/ 219)

 وَالْمَحْرَمُ الزَّوْجُ وَمَنْ لَا يَجُوزُ مُنَاكَحَتُهَا على التَّأْبِيدِ بِقَرَابَةٍ أو رَضَاعٍ أو مُصَاهَرَةٍ كَذَا في الْخُلَاصَةِ وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ مَأْمُونًا عَاقِلًا بَالِغًا حُرًّا كان أو عَبْدًا كَافِرًا كان أو مُسْلِمًا هَكَذَا في فَتَاوَى قَاضِي خَانْ وَالْمَجُوسِيُّ إذَا كان يَعْتَقِدُ إبَاحَةَ مُنَاكَحَتِهَا لَا يُسَافِرُ مَعَهَا كَذَا في مُحِيطِ السَّرَخْسِيِّ وَالْمُرَاهِقُ كَالْبَالِغِ

 

بہشتی زیور (3/405) - مکتبۃ البشری

اگر وہ محرم نابالغ ہو یا ایسا بد دین ہو کہ ماں بہن وغیرہ سے بھی اس پر اطمینان نہیں تو اس کے ساتھ جانا درست نہیں۔

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.
The Messenger of Allah said, "When Allah wishes good for someone, He bestows upon him the understanding of Deen."
[Al-Bukhari and Muslim]