Category: Women
Fatwa#: 24973
Asked Country: United States

Answered Date: Sep 17,2018

Title: Is it permissible to do Qur`anic calligraphy during menses?

Question

Assalamu alaikum wa rahmatullahi wa barakatuh. I am an artist and i have found that it is safest for me to produce works when i am on my menses. This is because during this time i don't need to be afraid of praying late or missing my salahs altogether. I know that I cannot touch the Quran during this but my question is: if i am not touching it, is it possible for me to paint verses from the Quran onto paper? It is part of the Quran but it is not the Quran itself. Are there any Hadith or verses from the Quran that you can point me towards reading? I don't know that there would be any Fatwaa on this particular matter, but if there are could you include them as well as the names of who made the Fatwaa. 
Jazak Allah khair in advance.Assalamu alaikum

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, The Most Merciful.

As-salaamu `alaykum wa-ramatullahi wa-barakatuh.

You may paint verses of the Qu`ran on condition you do not touch the paper itself.[1]

In principle, it is not permissible for a woman to read the Qur’an or any part of the Qur’an in the state of haid (menses). However, she may read such ayaat or suras of the Qur’an that contain the meaning of dua, with the intention of cure and protection.[2]

The references are in the footnotes.

And Allah Ta`ala Knows Best.

Hussein Muhammad.

Student Darul Iftaa

Arusha, Tanzania

Checked and Approved by:

Mufti Ebrahim Desai.



[1]

الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (1/ 31)

وهل يجوز للجنب كتابة القرآن، قال في منية المصلي لا يجوز وفي الخجندي يكره للجنب والحائض كتابة القرآن إذا كان مباشر اللوح والبياض وإن وضعهما على الأرض وكتبه من غير أن يضع يده على المكتوب لا بأس به 

 

مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (1/ 26)

(وَلَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ وَلَوْ دُونَ آيَةٍ إلَّا عَلَى وَجْهِ الدُّعَاءِ أَوْ الثَّنَاءِ) بِأَنْ لَمْ يَقْصِدْ الْقِرَاءَةَ فَيَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْرًا لِلنِّعْمَةِ فَحِينَئِذٍ يَجُوزُ بِلَا كَرَاهَةٍ، وَكَذَا قِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ عَلَى وَجْهِ الدُّعَاءِ هُوَ الْمُخْتَارُ وَتُكْرَهُ لِجُنُبٍ كِتَابَةُ الْقُرْآنِ،

 

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 144)

وأما كتابة القرآن فلا بأس بها إذا كانت الصحيفة على الأرض عند أبي يوسف لأنه ليس بحامل للصحيفة وكره ذلك محمد وبه أخذ مشايخ بخاري قال الكمال وقول أبي يوسف أقيس لأن الصحيفة إذا كانت على الأرض كان مسها بالقلم وهو واسطة منفصلة فصار كثوب منفصل إلا أن يكون يمسه بيده

 

 

[2]

الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 44)

وقراءة قرآن) بقصده (ومسه) ولو مكتوبا بالفارسية في الاصح (إلا بغلافه) المنفصل كما مر (وكذا) يمنع (حمله) كلوح وورق

فيه آية. (ولا بأس) لحائض وجنب (بقراءة أدعية ومسها وحملها، وذكر الله تعالى، وتسبيح)

الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 29)

(و) يحرم به (تلاوة قرآن) ولو دون آية المختار (بقصده) فلو قصد الدعاء أو الثناء أو افتتاح أمر أو التعليم ولقن كلمة كلمة حل في الاصح،

 

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (1/ 57)

(قَوْلُهُ: وَأَمَّا إذَا قَرَأَهُ عَلَى قَصْدِ الذِّكْرِ) قَالَ الْكَاكِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - وَفِي الْعُيُونِ لَوْ قَرَأَ الْجُنُبَ الْفَاتِحَةَ عَلَى سَبِيلِ الدُّعَاءِ لَا بَأْسَ بِهِ، وَكَذَا شَيْئًا مِنْ الْآيَاتِ الَّتِي فِيهَا مَعْنَى الدُّعَاءِ، ثُمَّ قَالَ الْكَاكِيُّ وَذَكَرَ الْحَلْوَانِيُّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُمَا اللَّهُ لَا بَأْسَ لِلْجُنُبِ أَنْ يَقْرَأَ الْفَاتِحَةَ عَلَى وَجْهِ الدُّعَاءِ، قَالَ الْهِنْدَاوِيُّ لَا أُفْتِي بِهَذَا الذِّكْرِ ذَكَرَهُ التُّمُرْتَاشِيُّ. اهـ. (قَوْلُهُ فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ) أَيْ وَعَلَيْهِ الْفَتْوَى.

 

الفتاوى الهندية - ط. دار الفكر (1/ 38)

ويستحب للحائض إذا دخل وقت الصلاة أن تتوضأ وتجلس عند مسجد بيتها تسبح وتهلل قدر ما يمكنها أداء الصلاة لو كانت

طاهرة كذا في السراجية

حلبي صغير (ص: 30)

لا تقرأ الحائض والنفساء ولا الجنب شيئا من القرآن ( يعني ) لا يجوز أن يقرأ ( آية تامة وإن قرأ ما دون الآية ) بقصد القرآن ( أو قرأ الفاتحة ) لا بقصد القرآن بل ( على قصد الدعاء أو قرأ الآيات التي تشبه الدعاء مثل ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ونحوها على نية الدعاء ) وكذا لو سمع خبرا سارا فقال الحمد لله أو خبر سوء فقال إنا لله وإنا إليه راجعون بسم الله الرحمن الرحيم على وجه الثناء لا على قصد القرآن ( يجوز ) أما ما دون الآية فلأنه لا يعد بقراءته قارئا هذا اختيار الطحاوي وذكر الزاهدي أن عليه الأكثر وأما على قول الكرخي فلا يجوز قراءة ما دون الآية أيضا وهو الذي اختاره صاحب الهداية وجماعة ( وقيل يكره ) قراءة ما دون الآية على وجه الدعاء والثناء ( وقيل لا يكره ) وهو الصحيح قاله في الخلاصة

 

Kitaabun Nawaazil, Vol 3, Pg 184.

 

Fatawa Uthmaniyya, Vol 1, Pg 455.

DISCLAIMER - AskImam.org questions
AskImam.org answers issues pertaining to Shar'ah. Thereafter, these questions and answers are placed for public view on www.askimam.org for educational purposes. However, many of these answers are unique to a particular scenario and cannot be taken as a basis to establish a ruling in another situation or another environment. Askimam.org bears no responsibility with regards to these questions being used out of their intended context.
  • The Shar's ruling herein given is based specifically on the question posed and should be read in conjunction with the question.
  • AskImam.org bears no responsibility to any party who may or may not act on this answer and is being hereby exempted from loss or damage howsoever caused.
  • This answer may not be used as evidence in any Court of Law without prior written consent of AskImam.org.
  • Any or all links provided in our emails, answers and articles are restricted to the specific material being cited. Such referencing should not be taken as an endorsement of other contents of that website.